اهم الاخبار
الجمعة 19 يوليو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

لا إكراه في الدين .. علي الشرفاء الحمادي يغرس نبتاً صالح في "رسالة السلام" | فيديو

- مؤسسة تقترب من التصنيفات العالمية .. مهمتها تحرير الأمة من مفاهيم مغلوطة وأفواه خبيثة لوثت العقل والدين

الوكالة نيوز

قالوا قديماً : " لنعش في سلامٍ حتى نموت بسلام ، فالصعوبة ليست في الموت بل في الحياة " ، ومن ثَمَ لكي نعرف قيمة السلام في السماوات فلابد وان نعرف قدر الحب علي الارض ، فبدون السلام ومن غير الحب لا قيمة لنا في هذه الحياة .. فالسلام الحقيقي لا يأتي إلا عبر رسائل التثقيف والتنوير .. من هنا تنطلق مؤسسة" رسالة السلام " التي ارسي دعائمها وغرس قواعدها مفكر العرب علي الشرفاء الحمادي  .

- رسالة السلام .. وسطية معتدلة

خطوات واثبة ، تخطو بها تلك المؤسسة الواعدة في مسيرة وطنية تحرك الواعي الجمعي لامة الإسلام ، مستندة علي أسس وقواعد ومفاهيم ربانية ، منصوص عليها في كتاب الله " القرآن الكريم " ، تحمل رسالة وسطية معتدلة الي كل الناس ، كي تطهر العقول وتنقي النفوس ، وتصعد بسمو نحو خلق رفيع يرتقي بالإنسان ، ويجرده من مفاهيم مغلوطة وأفواه خبيثة لوثت العقل والدين بافكار مسمومة .

ويبدو ان الجهود بدأت تؤتي أكلها وتقترب " رسالة السلام " رويدا رويدا الي تصنيفات عالمية تجعل منها مركز مشعاً يبث العلم ويوثق الفكر وينقي المجتمع من موروثات قديمة عفا عليها الزمن وأكل الدهر فوقها وشرب  .

- نشر الرحمة وبث السلام

" لا اكراه في الدين " آيه قرآنية قالها المولي عز وجل في كتابه الكريم .. آية تمثل عنوان من عناوين كثيرة تتخذها " مؤسسة رسالة السلام " منهجاً في الدعوة وفي الإصلاح والتجديد لخطابات دينية أزلية أفسدت علينا ديننا ودمرت فينا دنيانا .

من هنا يركز مفكر العرب علي الشرفاء الحمادي في منهجه الدعوي علي ضرورة نشر الرحمة وبث السلام وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال بين الناس كافة ، في اطار حرية جماعية وفردية تؤسّس للتعايش السلمي وتتيح حرية الاعتقاد والعقيدة بلا ترهيب او تخويف، ومؤكداً أيضاً علي حقيقة مطلقة بأن الله جل وعز هو الرحمن الرحيم، وأن نبيه الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة وخاتم المرسلين .

- دعوة الي الرحمة والعدل والاحسان

ولعل الراصد لمسيرة تلك المؤسسة الواعدة لا يستطيع إغفال جهودها الرصينة التي تعمل بتجرد وتدبر في كتاب الله المبين والذكر الحكيم لتصويب الخطاب الاسلامي والقاء الضوء على رسالة الاسلام التي بعث الله بها رسوله الكريم للناس كافة محمدا عليه السلام لييبلغ الناس شريعة الله في المحرمات ومنهاج الله في المعاملات بين الناس ليتحق للانسان حياة كريمة آمنة ومستقرة يسود السلام في كل المجتمعات الانسانية داعيا الناس للرحمة والعدل والاحسان والسلام والتعاون بين جميع الناس على البر والتقوى وتحريم العدوان وحماية حق الانسان في الحياة والسعي في مناكب الأرض بحثا عن نعم الله ليعم الخير كل الناس، ومن اجل ذلك تسعى مؤسسة رسالة السلام إلى نشر السلام بين الناس، من خلال حثهم على الالتزام بالتشريعات الإلهية والتقيد بالوصايا الربانية، بغية حماية حقوق الإنسان أولا، وتحصينه من التطرف والإرهاب ثانياً .

- محاربة العنف والتطرف

حملت مؤسسة رسالة علي عاتقها مسئولية محاربة العنف والتطرف معتبرة ان بث التطرف وتكفير الناس ونشر خطاب الكراهية حتى لغير المسلمين يتصادم مع الرسالة المحمدية ومع المنهاج الالهي لقوله سبحانه وتعالي مخاطبا رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام : وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا " .. وقوله سبحانه وتعالي : " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا " .. صدق الله العظيم.

اذ يحذر علي الشرفاء الحمادي من دعاوى العنف التي تستند إلى سيل من الروايات غير الصحيحة والتي تدعو لتكفير المسلمين وقتلهم والوصاية على شعائرهم الدينية استناداً علي أقوال بشرية تتناقض مع شريعة الله ومنهاجه القويم في قرآنه العظيم حيث يقول سبحانه وتعالي في محكم تنزيله : " إِنَّ هـذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا كَبيرًا " .. صدق الله العظيم .

- الالتزام بأمر الله للرسول

وان من يتولى الدعوة للاسلام يجب أن يكون ملتزما بأمر الله لرسوله عليه السلام بقوله سبحانه وتعالى : " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " .. كما خاطب المولي عز وجل رسوله الكريم قائلاً : " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " .. صدق الله العظيم .

- العودة للمسار الإلهي

لتبقي رسالة علي الشرفاء الحمادي ومؤسسته " رسالة السلام " التي غرس غرسها وانبت زرعها .. تبقي رسالة مجردة  تستهدف اعادة المسلمين الي المسار الالهي وإلى كتاب الله واتباع منهاجه وتشريعاته، حتى يتحقق الأمن والسلام وتعيش المجتمعات آمنة مطمئنة بعيداً عن روايات البشر التى اضلت الناس وتسببت بالفهم الخاطئ للخطاب الديني المعتمد على المنقول من كلام المفسرين وغيرهم من الدعاة، والذى وصل إلى حد قتل الأبرياء ليرغموا الناس على شهادة أن لا إله إلا الله، وهو ما يتعارض مع آيات الله التى جاء بها رسوله الكريم والتي يخاطب الله فيها رسوله عليه الصلاة والسلام بقوله تعالي : "  وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " ، كما أن الله سبحانه أمر رسوله بأن يبلغ الناس لما ينفعهم ويحميهم من عدوان بعضهم على بعض كما في قوله سبحانه وتعالى : " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " .. صدق الله العظيم .. ليبقي حساب الناس جميعا عند الله عز وجل يوم القيامة والله على كل شيء شهيد .. اللهم بلغت اللهم فاشهد .