اهم الاخبار
الجمعة 19 يوليو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

تحرير أمة ساقطة تغرق في زيف الروايات.. رسالة علي الشرفاء: عودوا الي الله وآياته: فيديو

مفكر العرب يحمل شعلة التنوير ضد افكار ظلامية تهدم الدنيا والدين .. ويقود حملة ضارية متسلحاً فيها بالقرآن

الوكالة نيوز

ستبقي قضية العقول المغيبة، الغارقة في زيف الروايات وجهل الرواة، قضية أزلية تحتاج الي كل فكر مستنير وعقل منير، لدرء كل سوء حل بأمة الإسلام، وتنقية الدين الحنيف من رويات مسمومة، هزت العقيدة وزيفت الوعي، وحرضت علي القتل والتطرف، وقادت الامة بأسرها الي بحور من الهم والدم. 

شعلة التنوير

بدا مفكر العرب علي الشرفاء الحمادي، واحداً من اصحاب الرأي والفكر، الذين يحملون لواء الكلمة وشعلة التنوير، بدا الرجل ليقود حملة ضارية متسلحاً فيها  بكتاب الله "القران الكريم"، ضد روايات تنشر الكراهية وتحض علي اتباع خطوات الشيطان وتحرص علي ارتكاب الجريمة وسفك الدم البرئ. 

ويخط علي الشرفاء الحمادي سلسلة نارية من الكتابات والمقالات، التي يخوض بها غمار معركة صعبة، يواجه فيها فكر متكلس وعقول متحجرة وافكار رجعية ملئت عقول الناس وقلوبهم منذ عقود وعقود، يسعي الرجل خلالها نحو تحرير الامة الساقطة أسيرة لتلك الأفكار الظلامية التي هدمت علينا الدنيا والدين.

روايات مسمومة

إذ يدرك الحمادي ان الشعوب الإسلامية  تُسقي روايات مسمومة منذ قرون طويلة، روايات تدعو إلي الشر والكراهية واتباع خطوات الشيطان، الذي يحض على ارتكاب الجرائم ونشر الفتنة وتحريض المسلمين على قتل بعضهم، والتشبث بكتب الدعاة والرواة ومن تم تقديسهم ممن يسمون بالعلماء والمحدثين الذين، تسببوا في هجر القرآن فضاع عنهم طريق الحق والخير، واتبعوا طريق الشيطان عندما توعد الناس إبليس عند خلق الإنسان، واستكبار الشيطان على أمر الله بالسجود لآدم.

القرآن برهان ودليل

ويستشهد مفكر العرب بتحذيرات المولي عز وجل من اتباع تلك الروايات في القرآن الكريم وذلك بقوله سبحانه وتعالي محذرًا الإنسان : " يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُون " .. وقول الله تعالي : " وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا " .. كمال قال صاحب الملكوت في السموات والأرض في محكم تنزيله :  " يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا " .. وقال ايضاً : " وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " ..  وقال تعالي : " إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا " .. وقال : " وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ " .. صدق الله العظيم .

نشر الفزع واشعال الفتن

ويحذر علي الشرفاء من استفحال امر الروايات المسمومة التي تحض على سفك الدماء مطالباً الأمة الإسلامية بان تتدبر تحذير الله للناس من اتباع الشيطان الذي يحض على الفساد والمنكر وسفك الدماء، وتشريد الناس من أوطانهم ونشر الفزع بينهم، واستشراء العداء فيما بينهم، واشتعال الفتن والكراهية في المجتمعات الآمنة، حيث تتحول إلى مجتمعات فقدت إنسانيتها وماتت ضمائرها، استشرى فيها الفساد بكل أشكاله، وانتفت من المجتمع الرحمة وضاع العدل وتقطعت العلاقات بين الأسر، وتسابق الناس للهروب من جحيم مستعر .

جرائم قتل ضد الإنسانية

ويكشف مفكر العرب خلال كتاباته زيف مرويات الشيطان التي تسوق نحو الهلاك، متسائلاً: من يا ترى أغرى الجُهال والقاسية قلوبهم ليتبعوا مرويات الشيطان؟!، من يسوقهم نحو الهلاك ويوردهم بأفعالهم الى عذاب الله؟ مشيراً الي عقاب هؤلاء في الدنيا والآخرة بقوله عز وجل : " وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ " صدق الله العظيم. 

وهكذا تكون نتيجة الذين انصرفوا عن كتاب الله ومنهاجه وشريعته، واستحكمت في عقول المسلمين مرويات مزورة تدعوهم لارتكاب المنكر من جرائم قتل ضد الإنسانية، واستباحة الأموال والسطو على الأملاك وهدم المنازل على الساكنين، واغتيال أحلام الناس، وتدمير آمالهم وتشريد أطفالهم، أولئك يدعون الناس إلي طريق الشر والطغيان .

طريق الله واتباع آياته

ويتساءل مستنكراً من أحق بان يتبعه الناس؟!.. أليس كتاب الله الذي يدعو الي الرحمة والتعاون أولي بان يتم اتباعه حتي لا يخسر الناس  الميزان وإقامة العدل وإحقاق الحق ونشر السلام وتحقيق الأمان؟!. 

ويشير علي الشرفاء الحمادي إلي الطريق الذي يحقق مصلحة الإنسان قائلاً: الطريق الذي يحقق مصلحة الإنسان هو طريق الله واتباع آياته في القرآن، أم اتباع من يحض على القتل والإجرام وروايات مزورة تزدري رسالة الإسلام وتشوه ما يدعو الله الناس إليه، وما يحقق لهم حياة كريمة في ظل السلام.

ويناشد الحمادي الناس: با أهل العقول السوية بالله عليكم أجيبوني من نتبع  .. هل نتبع كلام الله وآيات الرحمن التي تجعل حياتنا رغدًا وأمان؟، أم نتبع خطوات الشيطان وأعوانه الذين ضللوا الإنسان ودفعوه للتهلكة والطغيان؟!

رسالة تحذير وإنذار  

ويبعث مفكر العرب برسالة تحذير وإنذار  الي الناس كافة بان يوم القيامة سوف يحاسب الديَّان كل من ارتكب خطيئة في حق الدين وكل من ارتكب جرائم تزوير في فهم آيات القرآن وكل من غرر المسلمين .. اولئك جمبعاً سوف يبعثهم الله يوم القيامة، ويناديهم ربهم في تحذيره لهم بقوله سبحانه وتعالي: "يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ".. ثم يقول لهم عز وجل: "أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى‌ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (105) قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ (106) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ (107) قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ (108)" .. صدق الله العظيم انه نعم المولي ونعم النصير.

عودوا الي الله

ويختتم الحمادي مطالبا الناس بالعودة إلى الله واتباع الرسول، حتى يتفادى المسلم ذلك الموقف الذي تقشعر منه الأبدان فلابد أن يعود الإنسان إلى الله ويتبع رسوله فيما بلغه للناس من آيات القرآن الكريم، كي يسعدوا في حياتهم الدنيا وينجيهم من عذاب أليم يوم القيامة باتباع ما أمرالله الناس بقوله سبحانه وتعالي: "اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ".. صدق الله العظيم.

وتلك دعوة الله للناس فمن أراد حياة طيبة وجنة عرضها السموات والأرض فليتبع ما بلّغه به رسوله، ومن أعرض عن كتاب الله واتبع خطوات الشيطان فحياته شقاء ويوم القيامة عذاب أليم في نار الجحيم.. اللهم بلغت اللهم فاشهد.