اهم الاخبار
الأحد 02 أكتوبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

مقتدى الصدر يمهل أنصاره ستين دقيقة للانسحاب من الشارع وإنهاء الاعتصام

مقتدي الصدر
مقتدي الصدر

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في مؤتمر صحفي من النجف الأشرف اليوم الثلاثاء، على أنه أحزنني كثيرا ما يحدث حاليا في العراق.

واعتذر الصدر للشعب العراقي عما يحدث حاليا، مشيرا إلى أن القاتل والمقتول في النار، منوها إلى أن العراق كان أسيرا للفساد وأصبح الآن أسيرا للعنف.

وقال الصدر: بئس الثورة التي تتحكم فيها الهاونات والصواريخ، منتقدا ثورة التيار الصدري بعدما خرجت عن السلمية.

وأضاف الصدر: أشكر القوات الأمنية على بقائها على الحياد، وأفراد الحشد الشعبي ليس لهم علاقة بالعنف عكس قياداتهم.

وطالب الصدر أنصار التيار بالانسحاب فورا من محيط مجلس النواب خلال 60 دقيقة، مؤكدا على أنه سيتبرأ من التيار الصدري إذا لم ينسحبوا من الاعتصام خلال ساعة.

وتابع الصدر: ليس لدي علاقة بالسياسة ولن أتدخل فيها بعد الآن، موضحا أن الميليشيات الوقحة هي من أوصلت العراق للوضع الراهن.

وأشار الصدر إلى أنه لو تم حل الفصائل المسلحة لما وصل العراق لهذا الوضع.

وأفادت قناة العربية الإخبارية ببدء انسحاب المسلحين والمتظاهرين من المنطقة الخضراء بعد دعوة الصدر.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت شبكة سكاي نيوز عربية، بارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات الأمس في بغداد إلى 23 قتيلا على الأقل وأكثر من 500 إصابة.

هذا وتستمر الاشتباكات وإطلاق النار في المنطقة الخضراء ببغداد والتي تحولت إلى ساحة حرب حقيقية، نقلا عن العربية نت.

وفي السياق، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي، اليوم، عن أن المحكمة الاتحادية لن تعقد جلسة اليوم للنظر في طلب حل البرلمان.

وقال المجلس في بيان: إن "كافة المحاكم ومنها المحكمة الاتحادية لن تنظر بالدعاوى المعروضة عليها"، نقلا عن وكالة الانباء العراقية.

وأضاف البيان: زن "ذلك جاء بسبب حظر التجوال العام وتعطيل عمل مؤسسات الدولة كافة".

وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول إيراني، إن طهران أغلقت حدودها مع العراق وحثت مواطنيها على تجنب السفر إلى هناك، وسط اندلاع أعمال عنف عقب إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي.

وأسفرت الاشتباكات في بغداد عن مقتل 20 شخصًا على الأقل يوم الاثنين بعد أن دفع إعلان الصدر أنصاره إلى اقتحام القصر الحكومي والقتال مع الجماعات المتنافسة، نقلا عن وكالة رويترز.