اهم الاخبار
الأحد 02 أكتوبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

المقاتلات روسية قصفت بنحو 30 ضربة جوية مواقع داعش بالبادية السورية

تنظيم داعش - صورة
تنظيم داعش - صورة أرشيفية

شنت مقاتلات روسية خلال اليوم السبت ويوم أمس الجمعة، نحو 30 غارة جوية، استهدفت خلالها مواقع يتوارى ويتحصن بها مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الضربات الجوية الروسية تركزت على بادية الرصافة، جنوب غربي الرقة، ومحيط منطقة أثرية في أقصى شمال شرقي حماة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

وبلغ إجمالي عدد الضربات الجوية على مناطق متفرقة من البادية السورية منذ مطلع يوليو الجاري، نحو 180 ضربة، ويأتي ذلك وسط تراجع ملحوظ في نشاط العمليات العسكرية والجوية في عموم البادية السورية.

وفي السياق، أکد وزير الخارجية الإيراني، حسین أمیر عبد اللهیان، الأربعاء، أن وحدة الأراضي واحترام السيادة الوطنية السورية أمر مهم بالنسبة لإيران.

وقال أمیر عبد اللهیان، خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره السوري فيصل المقداد، إنه خلال القمة الثلاثية مع ترکیا وروسیا تم التأکید على انسحاب الجماعات الإرهابية من سوریا وتطهير هذا البلد من دنس الإرهابيين، نقلا عن وكالة الطلبة الإيرانية.

وأعرب عبد اللهيان عن قلق طهران من العمليات العسكرية التركية بسوريا وحث أنقرة على وقفها، كما طالب تركيا باحترام مخرجات قمة طهران حول سوريا.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم، إن إيران لن تبتعد عن منطق المفاوضات والمسار الدبلوماسي في المفاوضات النووية وتواصل طريقها بكرامة للتوصل إلى اتفاق صحيح.

وأضاف في رسالة الى المؤتمر الإقليمي الأول للوحدة الإسلامية في مدينة سنندج تحت شعار "كردستان رمز لتحقيق وحدة الأمة الإسلامية والتعايش السلمي بين كافة المذاهب والأعراق"، ن الجانب الأمريكي يقول أن مشاكله الداخلية تحول دون القبول بقضايا اكثر من المفاوضات مؤكدا اننا نعمل في الحكومة على ضمان المزيد من المزايا الاقتصادية ومصالح الشعب الايراني مع الالتزام بالخطوط الحمراء.

وتابع أمير عبد اللهيان: إننا أكثر الأطراف التزاما بالاتفاق ونرحب باتفاق جيد والمستدام والقوي وإلغاء العقوبات عبر المسار الدبلوماسي ولن نغلق نافذة الدبلوماسية، نقلا عن وكالة الأنباء الإيرانية.

وأكد وزير الخارجية على ضرورة تحلي أمريكا بالنظرة الواقعية في المفاوضات كي يفسح المجال امام التوصل الى اتفاق جيد.