اهم الاخبار
الأحد 23 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الخارجية البريطانية: ندرس فرض عقوبات على روسيا في حال غزت أوكرانيا

وزيرة الخارجية البريطانية
وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس

حذرت بريطانيا روسيا، اليوم الخميس، من فرض عقوبات شديدة على القطاع المالي الروسي في حالة غزوها أوكرانيا.

وحشدت روسيا قرابة 100 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية، ورغم أن موسكو تقول إنها لا تخطط لغزو جارتها، طالب الرئيس فلاديمير بوتين بضمانات ملزمة قانونًا بأن الناتو لن يتوسع شرقًا، وفقا لوكالة رويترز.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس أمام البرلمان: "لن نقبل الحملة التي تشنها روسيا لتخريب جيرانها الديمقراطيين، لقد صوروا زوراً أوكرانيا كتهديد لتبرير موقفهم العدواني".

وأضافت تروس: أن "روسيا هي المعتدية هنا، حيث أن حلف الناتو تحالفاً دفاعياً ".

وأكدت تروس على أن أي توغل عسكري في أوكرانيا من جانب روسيا سيكون له عواقب وخيمة، بما في ذلك العقوبات لفرض تكلفة باهظة على مصالح روسيا واقتصادها.

وأشارت تروس إلى أنها ستزور كييف في وقت لاحق من هذا الشهر وأن الوضع وصل إلى لحظة حاسمة مع طريق واحد فقط للمضي قدمًا: أن يتراجع بوتين عن حافة الهاوية.

وشددت تروس على ضرورة أن يتحد الناتو في صد السلوك المهدد لروسيا، لافته إلى معارضة بريطانيا لخط أنابيب نورد ستريم 2 تحت بحر البلطيق.

الغاز الروسي

وقالت تروس: "يجب على أوروبا أن تقلص اعتمادها على الغاز الروسي، بريطانيا لا تزال تعارض نورد ستريم 2 وأنا أعمل مع الحلفاء والشركاء لتسليط الضوء على المخاطر الاستراتيجية لهذا المشروع."

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أمس الأربعاء، على أنه موسكو لديها الأدوات العسكرية لحفظ الأمن في حال فشلت مفاوضات عدم توسع حلف الناتو.

وأشارت الخارجية الروسية، إلى أنها تجري مفاوضات مع الناتو للتوصل إلى نتائج محددة وليس من أجل الحوار فقط.

وأوضحت الخارجية الروسية إلى أن المستوى العسكري للناتو المشارك في المفاوضات سيكون مؤشرا على جديتها.

وبدورها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس الماضي، في إفادة صحفية، إن رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، قد أصبح يشكل تهديدًا لبلاده، فقد وصل انقسام الشعب الأوكراني إلى وضع كارثي.

وتعليقا على استراتيجية أمن المعلومات التي وافق عليها زيلينسكي، أضافت زاخاروفا: "يبدو أن زيلينسكي أصبح يشكل تهديدًا لكل من أوكرانيا والدول الأوروبية الأخرى، فيما يتعلق بالحفاظ على المبادئ والأسس الديمقراطية"، التي تهدد سياسة المعلومات في روسيا والدول الديمقراطية.

وتابعت قائلة: إن "انقسام الشعب الأوكراني وصل بالفعل إلى وضع كارثي"، وفقا لوكالة نوفوستي الروسية.