اهم الاخبار
الأحد 23 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الخارجية الروسية: ندعو إلى حل سلمي ضمن إطار المجال الدستوري والقانوني

تظاهرات كازاخستان
تظاهرات كازاخستان

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نشرته على موقعها، اليوم الأربعاء، عن أنها تراقب عن كثب وباهتمام تطورات الوضع في كازاخستان.

وقال البيان: إن "روسيا تدعو إلى حل سلمي لكل المشاكل ضمن إطار المجال الدستوري والقانوني ومن خلال الحوار، وليس بواسطة أعمال الشغب وانتهاك القوانين".

وأضاف البيان: "وهذا هو بالضبط ما تهدف له خطوات رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، الموجهة إلى نشر الاستقرار في الوضع، وحل المشكلات القائمة على الفور، بما في ذلك الواردة في المطالب المشروعة للمتظاهرين."

وتابع البيان: "نأمل أن يتم بأقرب وقت ممكن تطبيع الوضع في هذه الدولة التي ترتبط مع روسيا بعلاقات شراكة استراتيجية وتحالف، وروابط أخوية وإنسانية".

وأوضحت الوزارة أنها تبقى على اتصال مع البعثات الروسية العاملة في كازاخستان، مشيرة إلي أنه لا يزال الوضع حول بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية هادئا. ووفقا للمعلومات المتوفرة حاليا، لم يتعرض لأذى أي أحد من مواطني روسيا الموجودين في جمهورية كازاخستان.

هذا وأفادت وكالة فرانس برس، اليوم، باقتحام المتظاهرون مبنى البلدية في ألماتي أكبر مدن كازاخستان، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

الاحتجاجات في كاراخستان

ومن جانبها، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن موسكو تتابع باهتمام الاحتجاجات في كازاخستان، ولا توجد بيانات عن إصابات بين المواطنين الروس.

وقد أعلنت وزارة الداخلية في كازاخستان، اليوم، عن اعتقال مائتي متظاهر وسقوط عشرات الجرحى في تظاهرات بسبب رفع أسعار الوقود في البلاد، وفقا لوكالة فرانس برس.

ومن جانبه، أعلن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، عن فرض حالة الطوارئ في منطقة آلماتا أكبر مدن الدولة وفي مقاطعة مانغيستاو الغربية حيث تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف، حسبما قال مكتبه في وقت مبكر اليوم الأربعاء.

وسيتم فرض حظر التجوال من الساعة 11 مساءً وحتى الساعة 7 صباحًا، كما يفرض حظر على التجمعات الجماهيرية، وفقًا للوثائق المنشورة على موقع الرئيس على الإنترنت.

وقال توكاييف في خطاب بالفيديو قبل ساعات قليلة: "إن الدعوات لمهاجمة المكاتب الحكومية والعسكرية غير قانونية على الإطلاق"، مضيفا أن "الحكومة لن تسقط لكننا نريد ثقة متبادلة وحوارا وليس صراعا".