الطلاق الشفهي في مرمى السؤال الأصعب.. أين السند من القرآن ؟| صور
قنبلة اجتماعية تهدد استقرار الأسرة .. ملف فكري لـ علي الشرفاء يبحث مكانة المرأة والعدل والرحمة في الخطاب القرآني
كلمة واحدة قد تهدم بيتًا، وتفكك أسرة، وتترك خلفها أطفالًا ومستقبلًا مهددًا بالانهيار… لكن السؤال الأكثر صدمة: هل تكفي كلمة واحدة فعلًا لهدم أسرة؟ وأين سند الطلاق الشفهي من كتاب الله؟ وفي ضوء مقالات المفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي يفتح العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا» واحدًا من أكثر الملفات حساسية وإثارة للجدل: الطلاق، والمرأة، والأسرة، وميزان العدل القرآني. طرح فكري جريء يضع العلاقة الزوجية أمام أسئلة كبرى: هل غلبت الروايات البشرية مقاصد القرآن؟ ومن يحمي المرأة والأسرة؟ وهل أصبح مصير بيت كامل معلقًا بكلمة؟ أسئلة خطيرة يطرحها العدد الجديد تحت عنوان يستحق التوقف والتأمل والمناقشة .

إذ صدر اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026العدد الجديد من مجلة *حواء نصف الدنيا التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية وتضمن العدد ملفا فكريا خاصا يناقش مقال المفكر العربي الأستاذ
علي محمد الشرفاء الحمادي .

الطلاق الشفهى ..كلمة تهدم أسرة ولا سند لها من كتاب الله حيث يدور المقال خول مكانة المرأة في الخطاب القرآني، ودورها بوصفها ميزان العدل الإلهي وأحد ركائز استقرار المجتمع وأمانه.
وينطلق المقال من أن القرآن الكريم المرجعية العليا للتشريع، و أن الخطاب الإلهي يخاطب الإنسان دون تمييز بين رجل وامرأة في الكرامة الإنسانية، وأن العدل والرحمة هما الأساس في تنظيم العلاقات الاجتماعية، وعلى رأسها العلاقة الزوجية باعتبار الأسرة نواة المجتمع وضمانة تماسكه.

كما يضم العدد مجموعة من المقالات التحليلية والنقدية لعدد من الكتّاب والباحثين، ناقشت الأطروحة من زوايا فكرية واجتماعية متعددة، وتوقفت عند عدد من القضايا المرتبطة بها، من بينها أثر تغليب الروايات البشرية على مقاصد القرآن، وتداعيات ما يُعرف بالطلاق الشفهي على استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.

وأكدت المقالات أن إنصاف المرأة وحماية حقوقها، وفق ميزان العدل القرآني، لا يُعد قضية اجتماعية فحسب، بل يمثل مدخلًا أساسيًا لتحقيق الأمن المجتمعي وبناء نهضة حضارية قائمة على القيم الإنسانية والعدالة.
يرأس مجلس تحرير مجلة حواء نصف الدنيا الاستاذ محمد الشنتناوى