تحقيقات وحوارات
دولة المسلمين بين الحق والباطل.. علي الشرفاء يفتح الملف المسكوت عنه " كل حد " | صور
القرآن ليس قضية سلطة.. معركة فكرية حول الإسلام والدولة والإنسان .. دولة المسلمين.. حق أم شعار سياسي ؟
ماذا يحدث عندما تتحول الرسالة إلى شعار، والشعار إلى سلطة، والسلطة إلى صراع على الإنسان نفسه ؟ هنا تبدأ المواجهة الحقيقية. ليس السؤال: من يحكم ؟ بل: من يملك حق الحديث باسم الدين ؟ ومن وضع الدولة قبل الإنسان، والسلطة قبل الأخلاق، والشعار قبل جوهر الرسالة ؟ .
في العدد الجديد من مجلة «كل حد»، المواجهة أكثر جرأة: «الإنسان.. قبل الدولة والشعار». ملف يفتح الأبواب المغلقة على واحدة من أخطر القضايا الفكرية: كيف انفصلت الرسالة الإلهية عن التجربة السياسية البشرية، وكيف تحولت مفاهيم دينية إلى أدوات للصراع والسلطة ؟ أسئلة صادمة، وقراءات جريئة، وملفات تضع الوحي والإنسان والسلطة أمام اختبار الحقيقة .

إذ يناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (الإنسان.. قبل الدولة والشعار) تصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (دولة المسلمين بين الحق والباطل ٢ـ٢)
وفى العدد مقالان للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ مجدي طنطاوي، المقال الأول بعنوان (حين يصبح القرآن قضية وطن)، والمقال الثاني بعنوان: (حين يكون الاحتفال بالرسول.. أن نكون على خلقه)، وهو نص الكلمة التي ألقاها سيادته بندوة مدرستك حياتك التي أقيمت بمعهد العجمي العالي بالإسكندرية.

وفى العدد مقال تحليلي لرئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة الدكتور معتز صلاح الدين بعنوان (لماذا وصل فكر علي الشرفاء الحمادي إلى العالمية)
كما تضمن العدد تقريران اخباريان حول نشاطات المؤسسة المتنوعة طوال الأسبوع الماضي
كما يتضمن العدد مقالات لكل من: الدكتور جرجس عوض، والدكتور أحمد الشريف، والأستاذ عبد الرحمن نوح .

وداخل ملف العدد وبالافتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة بعنوان (الفصل بين الوحي والتجربة السياسية البشرية.. قراءة إصلاحية في مقال دولة المسلمين بين الحق والباطل)
بالصفحة الأخيرة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار بعنوان: (بذرة السلطة، النظام والمجتمع.. الشجرة تخنق التي احتضنتها.. فيلم بذرة التين المقدس، في مرآة دولة المسلمين بين الحق والباطل ٢ـ٢).

وصرح الأستاذ هشام النجار رئيس مجلس تحرير مجلة كل حد أن مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي الرئيسي بعدد هذا الأسبوع من المجلة يضعنا أمام السؤال الأهم، وهو كيف تحولت رسالة إلهية غايتها هداية الإنسان إلى مادة تتنازعها الجماعات والأنظمة والمشروعات السياسية، حتى صار إسم الإسلام يستدعى لتبرير العنف أو احتكار السلطة أو منح ممارسات بشرية غطاء ديني يعلو على النقد
وأوضح هشام النجار أن الأستاذ الشرفاء يعيدنا إلى القرآن الكريم بحثا عن معيار تستقيم به الرؤية وتعود به الرسالة الإلهية إلى نقائها الأخلاقي والإنساني، فغاية الرسالات إقامة العدل والقسط، لا السلطة وقهر الآخر تحت عناوين وشعارات الحكم الديني.