اهم الاخبار
الإثنين 26 فبراير 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

فيديو.. آخر كلمات صدام حسين وهو يضحك على منـصة الإعـدام

ومَن هم الخمسة الذين وقعوا على محضر إعدامه؟

الوكالة نيوز

أثناء النطق بتنفيذ حكم الإعدام على صدام حسين.. أخذه الجنود لقاعة يحضرها المدعي العام ووزير العدل والقاضي منير حداد.. وعندما رأى القاضي صدام حسين أمامه فَزِع فزعا شديدا ولم يصدق أن الرجل الجاثم أمامه هو الزعيم صدام حسين.. إليكم تفاصيل كواليس النطق بحكم الإعدام على صدام.. وما هي آخر الكلمات التي نطق بها صدام حسين قبل موته؟
 

وصف القاضي حداد منير مشهد صدام حسين بالمرعب حيث كان أشعث الشعر وعيناه جاحظتان ويمسك مصحفا في يده وعندما دخل القاعة بدأ في شتمهم وقال لهم أنتم جميعا أولاد جهنم.. وعندما بدأ القاضي في قراءة حكم الإعدام ظل صدام يقاطعه بالهتافات ضدهم وضد إيران وأمريكا.. وبعد الانتهاء من قراءة الحكم أخذ الجنود صدام خارج الغرفة وأثناء خروجه قال صدام لموفق الربيعي لماذا أنت خائف؟ فقال له ولماذا أخاف أنت مَن ستعدم وليس أنا.. فأخبره صدام أن الموت لا يهدده وأنه وصل لنهاية الطريق الذي كان يعلم نهايته واختاره بنفسه..
وبالفعل لم يكن صدام يخاف من الموت أبدا فعلى عكس المعتاد صعد درجات السلم وهو مكبل اليدين والقدمين دون أن يتعثر أثناء صعوده للمِقْصَلة.

جاء ذلك في تقرير صحفي بالفيديو نشرته صفحة " بولوتيكا  " علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حيث تصدر صفحة بولوتيكا عن شركة المشهد لادارة المواقع الاليكترونية وهي شركة مساهمة مصرية وتعد احد منصات الشركة علي مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن دائما ما يعترض صدام حسين على طريقة إعدامه بالشنق وكان يقول إنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ويجب أن يُعدم بالطريقة العسكرية رميا بالرصاص.

لكن تلك المنظومة التي حاكمت صدام أصرت على استفزاز الجميع من مؤيدي صدام وحتى معارضيه حينما قرروا إعدامه 30 ديسمبر 2006 الموافق لأول أيام عيد الأضحى المبارك.. وبعد التصديق النهائي على قرار تنفيذ الحكم كان صدام يجلس في زنزانته مرتاحا وطلب من المحامي خليل الدليمي ونبه عليه ألا يذهب لأي زعيم عربي حتى يتدخل لوقف الحكم أو خلافه.. 
وقد روى المحقق جون نيكسون المكلف بالتحقيق مع صدام حسين قصة اللحظات الأولى للاعتقال في كتابه «استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين». حيث قال فيه إن الرجل حتى لحظة اعتقاله ظل متعجرفاً وكأن ذلك الأمر لم يحدث. وكان يحملق في المحقق من أعلى لأسفل، ويحتقره. ويقول نيكسون أيضا عن صدام: «كان مخيفا حتى وهو يُعتقل ويُقيد بالأصفاد»..
أما عن عملية الإعدام فقال القاضي منير حداد إنها استغرقت خمسا وثلاثين دقيقة في سجن الكاظمية.. وذكر كذلك أن سجن الكاظمية كان صدام ينفذ فيه أحكام الإعدام ضد معارضيه.. وأن عددا من القضاة قد رفضوا التوقيع على مذكرة تنفيذ الحكم وكان هناك 14 شخصا وقت تنفيذ الحكم.. ووفقا لتصريحات القاضي منير حداد فإن خمسة قضاة وقعوا على مذكرة الإعدام وكانوا من حزب الدعوة ومكتب المالكي.. وهؤلاء الخمسة كانوا حسين الكرباسي مدير السجن.. والمدعي العام منقذ الفرعون.. وطارق نجم ممثل رئيس الوزراء العراقي.. وطبيب السجن مهدي عبدالجاسم.. بالإضافة طبعا لمنير حداد.. وصعد الراحل صدام حسين على المنصة وهو يضحك.