اهم الاخبار
الأحد 29 يناير 2023
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

فرنسا تعيد 15 امرأة و32 طفلا من مخيمات يحتجز فيها عناصر داعش بسوريا

فرنسا
فرنسا

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، عن إعادة 15 امرأة و32 طفلا من مخيمات يحتجز فيها عناصر داعش في سوريا، نقلا عن وكالة فرانس برس.

وفي سياق آخر، توعدت روسيا، يوم السبت، بالرد على فرنسا بسبب تجميد حسابات قناتها التلفزيونية "آر تي فرانس" في باريس.

وقالت وزارة الخارجية الروسية لوكالة "سبوتنيك"، إنها ستتخذ خطوات تجاه وسائل الإعلام الفرنسية في روسيا كرد على ما حدث.

وأضافت الوزارة، "سيتم تذكيرهم إذا لم تتوقف السلطات الفرنسية عن ترويع الصحفيين الروس".

وفي وقت سابق، وأعلنت رئيس تحرير مكتب قناة "آر تي فرانس" التلفزيونية كسينيا فيدوروفا، عن حظر حسابات القناة. 

وأضافت، تصرف البنك بناء على أوامر السلطات وفي إطار الحزمة التاسعة من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا. كما أن "آر تي فرانس" غير مدرجة في قائمة العقوبات ولها الحق في العمل في فرنسا.

وفي سياق آخر، أفادت فضائية العربية الإخبارية، اليوم السبت، بأن المعارك محتدمة بين القوات الروسية والأوكرانية في دونيتسك، وسطت تقدم القوات الروسية على عدة محاور.

وفي السياق، أعلن عضو المجلس الرئيسي لإدارة منطقة زابوريجيا، فلاديمير روغوف، أن القوات الروسية أحرزت تقدم بعمق 7 كيلومترات في عمق زابوروجيا.

وقال روغوف، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، إن "هنالك معارك دائرة في المنطقة مصحوبة بتقدم القوات الروسية وتحرير عدد من النقاط على طول خط المواجهة بأكمله".

وأضاف، أن خط الدفاع الرئيسي للقوات المسلحة الأوكرانية تم إنشاؤه بمدن غوليابوليه وكامينسكوي وأوريخوف، وتعد كامينسكوي وأوريخوف المخرجين الرئيسيين إلى مدينة زابوريجيا، نقلا عن روسيا اليوم.

وتابع قائلا: إن الجيش الروسي تقدم 7 كم في يوم واحد في اتجاه زابوريجيا، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية لديها نقص في القذائف، بما في ذلك لمدافع الهاوتز M777.

وفي سياق آخر، أشار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى أن روسيا تتلاعب بالحقيقة لتبرير حربها العدوانية في أوكرانيا.

وقال بوريل في تغريدة على تويتر يوم الخميس: " تواصل روسيا التلاعب بالحقيقة. الاتحاد الأوروبي يشجب تصريحات لافروف بعدما شبه سياسات الغرب بممارسات هتلر".

وأضاف: إن إنكار الهولوكوست والتشويه والاستخفاف يتعارض مع قانون الاتحاد الأوروبي وقيم الاتحاد الأوروبي.