اهم الاخبار
السبت 02 يوليو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الجامعة العربية تدعو إلى الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

أمين عام جامعة الدول
أمين عام جامعة الدول العربية

دعت جامعة الدول العربية، في بيان اليوم الثلاثاء، إلى الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في العاصمة الليبية طرابلس.

وأعرب السيد أحمد ابو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن بالغ القلق إزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، ودعا إلى ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والحيلولة دون اندلاع موجة عنف جديدة، وتجنيب البلاد المزيد من الخسائر البشرية والمادية.

تغليب لغة الحوار

وأفاد مصدر مسؤول في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ان الأمين العام ناشد جميع الأطراف بضبط النفس وعدم تأجيج الصراع مجدداً، وتغليب لغة الحوار وصولاً إلى تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء انتخابات وطنية في أقرب فرصة ممكنة، كونها السبيل الوحيد لإنهاء المراحل الانتقالية التي طال أمدها، ولتجديد شرعية المؤسسات بالشكل الذي يضمن وضع ليبيا على طريق الاستقرار والبناء.

وفي هذا السياق، نقل المصدر تأكيد الأمين العام على أهمية اجتماعات لجنة المسار الدستوري المشتركة من مجلسي النواب والدولة، والتي انطلقت جولتها الثانية قبل يومين برعاية أممية وباستضافة كريمة من جمهورية مصر العربية. وفي هذا الإطار، أكد المصدر دعم جامعة الدول العربية والأمين العام، لكل جهد مُخلص يسعى إلى جمع الليبيين على طاولة حوار واحدة ويُقرب وجهات نظرهم في هذا المسار وكافة مسارات التفاوض الأخرى.

ومن جانبه، أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، اليوم، على أن زمن استخدام السلاح لحل الأمور السياسية يجب أن يكون قد ولى، لأن الأعمال المسلحة تأتي في مرحلة شديدة الخطورة.

وقال اللافي في بيان نشر علي صفحته على فيسبوك: "ما حدث ليلة البارحة من أعمال مسلحة، لا يمكن أن يُنتج أي نوع من الاستقرار، فحل الأمور السياسية باستخدام السلاح يجب أن يكون قد ولى إلى غير رجعة، فقد جربه الليبيون وأثبت فشله".

وأضاف: "يجب أن تتمتع كافة الأطراف بقدر كبير من المسؤولية وضبط النفس، وأن تضع في الحسبان أرواح المدنيين وممتلكاتهم. "

وتابع قائلا: "ونؤكد أن مثل هذه الأعمال تأتي في مرحلة غاية الخطورة على الوطن وسلامة أهالينا، لذلك نهيب بجميع من في البلاد أو خارجها، أن يغلبوا صوت العقل، وأن يسعوا لحل كل الخلافات بالحوار البناء، كما نناشد الأطراف الدولية تقديم الدعم للحوار الليبي، وألا تساهم بطريقة مباشرة أو مستترة في زيادة التوتر."