اهم الاخبار
الثلاثاء 17 مايو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

رئيسة مولدوفا: ندعو لتجنب استخدام الرموز الروسية في احتفالات 9 مايو

رئيسة مولدوفا، مايا
رئيسة مولدوفا، مايا ساندو

دعت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، اليوم الثلاثاء، المواطنين والسياسيين المعارضين إلى الامتناع عن استخدام الرموز الروسية خلال احتفالات 9 مايو لإحياء النصر في الحرب العالمية الثانية بسبب العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا.

وقالت مايا ساندو في إفادة صحفية: "من المستحيل أن نجمع في نفس الرمز ذكرى الأرواح التي قدمت من أجل السلام والحرب اللاإنسانية الحالية".

وفي عام 2020، فازت ساندو الموالية للغرب في الانتخابات ضد سلفها الموالي لروسيا إيغور دودون، لكن حلفاءه ما زالوا يتمتعون بنفوذ في الجمهورية السوفيتية السابقة.

وحث الرئيس السابق دودون الناس على "الذهاب في مسيرة النصر بشرائط سانت جورج" على الرغم من الغرامات المحتملة، في إشارة إلى الشريط المقلم الأسود والبرتقالي الذي أصبح رمزًا عسكريًا للوطنية الروسية.

وصوت برلمان مولدوفا الأسبوع الماضي على حظر شريط القديس جورج ردًا على العدوان الروسي على أوكرانيا، وبموجب القانون الجديد، يواجه أي شخص يصنع الشريط المخطط أو يرتديه التعرض لغرامة لا تقل عن 900 ليو (49 دولارًا) أو 69 ساعة من خدمة المجتمع. 

تقسيم المجتمع

وحثت ساندو خصومها السياسيين - الأحزاب الشيوعية والاشتراكية - على عدم تقسيم المجتمع من أجل مصالحهم السياسية.

وقالت ساندو: "مولدوفا ... تدافع عن حيادها - والسلام في المجتمع. ولهذا السبب فإن رموز الحرب التي تشن ضد أوكرانيا محظورة في جمهورية مولدوفا. إنني أحث السياسيين على الامتناع عن أي استفزاز".

ويتنافس الغرب وروسيا على النفوذ في مولدوفا، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 3.5 مليون نسمة، وتعتمد على الطاقة الروسية ويخضع جزء منها لسيطرة الانفصاليين المدعومين من روسيا لأكثر من ثلاثة عقود.

ووقَّعت ساندو الشهر الماضي طلبًا رسميًا لمولدوفا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مما يسرّع مسارها المخطط الموالي للغرب بعد غزو أوكرانيا المجاورة.

وصوت البرلمان الليتواني يوم الثلاثاء أيضا على حظر العروض العامة لشريط سانت جورج والحرف "Z" والرموز الأخرى التي يُنظر إليها على أنها تعبر عن دعم الغزو الروسي. 

واكتسب شريط القديس جورج، الذي قدمته كاثرين العظيمة لأول مرة على أنه تكريم، أهمية في العالم الناطق بالروسية منذ أن تبناه الانفصاليون في شرق أوكرانيا كرمز لدعمهم لروسيا في عام 2014.