اهم الاخبار
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الدفاع الروسية: تدمير 128 منشأة عسكرية أوكرانية خلال 24 ساعة

الغزو الروسي لأوكرانيا
الغزو الروسي لأوكرانيا

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، في إفادة صحفية اليوم الأربعاء، إن القوات الروسية دمرت 128 منشأة عسكرية أوكرانية و7 مستودعات للأسلحة.

وأضاف: أن الأهداف التي تمت إصابتها، تشمل أيضا منظمومة Buk-M1 للدفاع الجوي وأخرى من طراز Osa، إضافة إلى 4 محطات رادار و4 مراكز قيادة و68 موقعا لتمركز المعدات العسكرية.

وأشار كوناشينكوف إلى أن القوات الروسية أسقطت أمس الثلاثاء طائرتين أوكرانيتين من طراز "سو-25" في مقاطعة تشيرنيهيف وأخرى من طراز "ميغ-29" في منطقة نوفايا بيكوفكا، بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة.

وبذلك بلغ إجمالي المعدات العسكرية الأوكرانية التي تم تدميرها منذ بداية العملية 111 مقاتلة، و68 مروحية، و160 طائرة مسيرة، و159 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و1353 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و129 راجمة صواريخ و493 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون و1096 مركبة عسكرية خاصة.

هذا وذكرت خدمة الطوارئ في منطقة خاركييف بشرق أوكرانيا، أن ما لا يقل عن 500 من سكان المدينة لقوا مصرعهم منذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير، نقلا عن وكالة رويترز.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم عن أن القوات الروسية تكافح للتغلب على التحديات التي تفرضها تضاريس أوكرانيا.

وقالت الوزارة في تحديث استخباراتي على تويتر: "إن القوات الروسية لا تزال مرتبطة إلى حد كبير بشبكة الطرق الأوكرانية، وأظهرت إحجاما عن إجراء مناورة على الطرق الوعرة، كما لعب تدمير القوات الأوكرانية للجسور دور رئيسي في عرقلة تقدّم القوات الروسية".

وأضافت الوزارة: "أدى فشل روسيا المستمر في السيطرة على أجواء أوكرانيا إلى الحد بشكل كبير من قدرتها تنفيذ المناورات الجوية، مما حد من خياراتها بشكل أكبر".

وأشار البيان إلى أن "تكتيكات القوات المسلحة الأوكرانية استغلت ببراعة افتقار روسيا للمناورة، مما أحبط التقدم الروسي وألحق خسائر فادحة بالقوات الغازية."

ومن جانبه، قال مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، فاديم دينيسينكو، اليوم، إن حوالي 20 ألف مدني تمكنوا حتى الآن من مغادرة مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة في سيارات خاصة.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، ذكر مسؤولون أوكرانيون أن سكان ماريوبول حوصروا في المدينة بسبب القصف الروسي دون تدفئة وكهرباء ومياه خلال معظم الأسبوعين الماضيين.