اهم الاخبار
الثلاثاء 25 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

الخارجية الأمريكية: نشعر بقلق بالغ تجاه التصعيد العسكري في إثيوبيا

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن - صورة أرشيفية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكي، نيد برايس، في بيان أمس الجمعة، إن "وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، يشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد العسكري الإثيوبي ودعا إلى إجراء مباحثات عاجلة بشأن الأزمة".

وأصدر برايس البيان بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الكيني أوهورو كينياتا والوزير بلينكين.

وفي السياق، دعت سفارة فرنسا في أديس أبابا، الثلاثاء، رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا في أقرب وقت ممكن، وفقا لوكالة فرانس برس.

وفي السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الشهر الجاري، عن احتجاز السلطات الإثيوبية لـ 72 سائقا من برنامج الغذاء العالمي في مناطق التوتر شمال البلاد.

وأطلعت وكالة "رويترز" على رسالة بريد إلكتروني داخلية للأمم المتحدة، جاء فيها، أن السلطات الإثيوبية احتجزت أكثر من 70 سائقا يعملون مع الأمم المتحدة، وتشير التقارير إلى وجود اعتقالات واسعة النطاق لأتباع إقليم تيغراي.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة: إنه تم احتجاز ما لا يقل عن 16 من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وأضافت الرسالة أنه تم احتجاز السائقين إلى جانب الموظفين.

ولم ترد المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، ليجيس تولو، والمتحدثة باسم وزارة الخارجية، دينا مفتي، على الفور على طلب للتعليق على احتجاز السائقين.

وقالت متحدثة باسم وحدة الأمم المتحدة في إثيوبيا لرويترز إنها سترسل ردا بالبريد الإلكتروني قريبا.

وردا على سؤال يوم الثلاثاء عن اعتقال متعاقدين مع الأمم المتحدة مثل السائقين، قال متحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك إنها تحقق في الأمر.

اعتقال مواطنين من تيغراي

وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي عينتها الدولة، أمس الثلاثاء، إنهم تلقوا مئات التقارير عن اعتقال مواطنين من تيغراي في العاصمة.

ونفت الشرطة إجراء اعتقالات بدوافع عرقية، قائلة إنها تستهدف فقط أنصار قوات تيغراي المتمردة التي تقاتل الحكومة المركزية.

واندلعت الحرب العام الماضي بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير تيغراي الشعبية، التي كانت تهيمن على الائتلاف الحاكم في البلاد.

ومن جانبه، أكد جيش تحرير أورومو المتحالف مع قوات تحرير تيغراي، على أن سقوط رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أمر محسوم.

وبحسب "وكالة فرانس برس"، قال الناطق باسم جيش تحرير أورومو، أودا طربي، إن "إذا استمرت الأمور على الوتيرة الحالية، فستكون حينئذ مسألة أشهر إن لم يكن أسابيع".

وأضاف: أن مقاتليه وجبهة تحرير شعب تيغراي انضموا أساساً لبعضهم وهما على اتصال دائم، مشيرا إلى أن سقوط رئيس الوزراء أبي أحمد محسوم.