اهم الاخبار
الإثنين 29 نوفمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

توك شو

هبة أبو العمايم: نشأة الطفل داخل أسرة بديلة هو المصلحة العامة للطفل المكفول

الوكالة نيوز

قالت هبة أبو العمايم مستشارة وزارة التضامن الاجتماعي للرقابة والتفتيش، وخبيرة اللجنة العليا للأسر البديلة بوزارة التضامن أنه تم حل بعض المشكلات والتعقيدات التي واجهت الأسر المحتضنة للأطفال الأيتام ومجهولي النسب مما أثر إيجابيا في أعداد الأطفال التي يتم كفالتهم من قبل الأسر البديلة.

تعديلات جديدة علي قوانين الكفالة تصب في مصلحة الطفل والأسرة الكفيلة

وأوضحت أنه تم تعديل لائحة كفالة الأطفال لتناسب المتغيرات الحالية، وأصبح من حق أحد الأزواج المطالبة بكفالة طفل بعد ان اشترط موافقة كلا الزوجين، وتم استحداث عقود الكفالة للسيدات اللواتي تجاوزن سن الثلاثين ولم تتزوج وأصبح بقدرتها كفالة أطفال، وكذلك تم خفض المبلغ المطلوب وضعه في دفتر التوفير للطفل المكفول من 5 الاف جنية الي 3 الاف جنية تسهيلا على الأسر المصرية، كما تم تحديث عقود الكفالة للزوجين البالغان 25 عام اللذان ثبت أنهما غير قادران على الإنجاب، ليصبح بإمكان الأزواج ذوي 23 ربيعا والغير قادرين علي الإنجاب مع ثبوت صحة الأوراق يحق لهم التقدم بطلب كفالة، وتم تسهيل نظام ولاية التعليم للطفل من قبل الأسرة البديلة مع تقديم أوراق تثبت ما حصل عليه الطفل طوال العام الدراسي.

وزراة التضامن الاجتماعي تعمل لتوفير بيئة امنه نفسيا لأطفال دور الرعاية

وأكدت أن التعديل الجديد يسمح للأسرة البديلة بحق الوصاية الكامل للطفل، ولكن بعد عدد من الاختبارات التي تتم من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، وتم الحصول علي موافقة الأزهر الشريف  لوضع اسم الأم الأول ولقب الأب الأول للطفل في شهادة الميلاد حفاظا على الحالة النفسية للأطفال بعد عدة دراسات أثبتت حالا شيزوفرينا من قبل الأطفال المكفولين عند تضارب هوياتهم وهوياتهم أسرهم التي تكفلهم وأسرهم الحقيقية.

النشأة داخل عائلة هي الأفضل للأطفال الأيتام بالرغم من توفر أفضل الخدمات في دور الرعاية

وحثت هبة خلال برنامج “هذا الصباح” في فضائية اكسترا نيوز علي طلبات الكفالة لأنها من المصلحة العامة للطفل، حيث أنه بالرغم من تقديم أفضل الرعاية والخدمات للأطفال إلا أن تواجدهم داخل أسر ووالد ووالدة يحسن من الحالة النفسية للطفل، ويصب في تحسين ذواتهم وشخصياتهم، ويتم خلق مبادئ وأخلاقيات داخل الأطفال في المنازل ومع الأسر، ولخلق بيئة امنه لإنشاء طفل، وتعويض النقص في النشأة داخل الأسرة التي أنجبته.