اهم الاخبار
الإثنين 25 أكتوبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

زينب الباز تكتب: علا غبور.. صانعة الأمل

«نحن أغنياء فقط بما نقدمه؛ فعلينا أن نقدم للآخرين فالغنى يكون بالعطاء»، هذا ما أمنت به علا لطفي زكي الشهيرة بعلا غبور، والتي فتحت أبواب الأمل لقطاع كبير من المصريين، بأنه بات من الممكن علاج أطفالهم من المرض اللعين، الذي ينهش أجسادهم الضعيفة بدون رحمة أو هوادة فكانت صاحبة فكرة إنشاء مستشفي ٥٧٣٥٧ لعلاج

زينب الباز تكتب: لطيفة النادي.. امرأة فوق السحاب

قال نابليون بونابرت القائد العسكري الفرنسي الفذ، «لا توجد كلمة مستحيل إلا في قاموس الضعفاء»، هذا ما أمنت به الكابتن طيار لطيفة النادي، التي نجحت بمثابرتها وإعلانها التحدي تغيير مفهوم الناس عن قدرات المرأة، كما غيرت القوالب والأنماط التي وضعها الناس لوظائف الرجال والنساء، فهي المرأة التي آمنت بقدراتها

زينب الباز تكتب: هيلانا سيداروس.. أول طبيبة مصرية وعربية

خاضت تحديات متعددة الوجوه سواء في التحصيل العلمى والعمل الاجتماعى والنشاط الوطنى، فهي من الرائدات الشابات اللاتي تعلمن وعملن في الثلث الأول من القرن العشرين حين كان عمل المرأة بعد انجازا في مصر، فما بالك لو أصبحت أول طبيبة ليس في مصر فقط بل في العالم العربي والشرق الأوسط إذ حصلت على شهادتها من مدرسة

زينب الباز تكتب: سهير القلماوي.. ابنة طه حسين

هي علم من أعلام الحياة الثقافية والأدبية والعمل الاجتماعي في مصر، هي الأولى في كل شئ فهي أول أمراة تحصل على درجة الماجستير ثم الدكتوراه في الآداب من الجامعة المصرية في يونيو 1941 وتلا ذلك مباشرة حصولها على الجائزة الأولى في أول مسابقة للمجمع اللغوي المصري - مجمع اللغة العربية الآن، وأول أمراة تتدرج

زينب الباز تكتب: دولت فهمي.. فدائية من الصعيد الجواني

دفعت حياتها ثمنا زهيدا في سبيل الوطن، والمشاركة بأغلى ما تملك في حرب تحريره المقدسة من الإحتلال الإنجليزي، لم تتردد لحظة واحدة عندما طلب منها التضحية، وبالرغم من ذلك، تجاهل الكتاب والمؤرخون دورها، ولولا إشارة الكاتب الصحفي مصطفي أمين لدورها لكان مصيرها النسيان. فوجب علينا الإشارة إلى جهودها. دولت فهمي،

زينب الباز تكتب: ليليان تراشر.. أم الفقراء والأيتام

أثبت أن الإنسانية والرحمة لا تعرف دينا أو وطنا أو جنسا، تلك الفتاة الأمريكية، التي تركت بلادها وخطيبها وجاءت إلى مصر في مطلع القرن العشرين، وكرست حياتها في خدمة الأيتام وأطفال الشوارع لتنشىء أكبر الملاجئ في مصر بمحافظة أسيوط جنوب البلاد، وثاني أكبر الملاجئ في العالم؛ حيث بلغت مساحته ١٢ فدانا، عام 1911.

زينب الباز تكتب: جميلة حافظ.. ريحانة الصحافة النسائية

بحروف من نور سطرت جميلة حافظ في سجلات التاريخ، فقد ساهمت بجرأتها وشجاعتها في تشكيل وعي وثقافة النساء في بر مصر، حاملة مشاعل التنوير في سبيل حربها لتحرير المراة ووضعها في المكان الذي تستحقه، وبالرغم من ذلك ضألة المعلومات المتاحة عنها تؤكد تعرضها للظلم وأن التاريخ مر عليها مرور الكرام، بصورة جلعت ريحانة

زينب الباز تكتب: نازلي فاضل.. أميرة التنوير في الشرق

أميرة من الأسرة العلوية تمردت على عصر الحرملك، وثارت على قهر المجتمع للنساء، فقادت حركة التنوير ضد الأفكار البالية، ساهمت في صناعة وتصحيح أفكار قاسم أمين محرر المرأة، شكلت شخصية سعد زغلول ووسعت مداركه ولا نبالغ إذا قلنا أنها الأم البيولوجية لثورة 1919، لم يقتصر دورها على هذا فحسب بل ساهمت أيضا في تغيير

زينب الباز تكتب: أم المحسنين.. سيدة القطر المصري الأولى

ارتبط بها الشعب المصري كما لم يرتبط بسيدة من قبل لدرجة أن مصر اهتزت كلها لوفاتها، ونعتها مجلة المصور بصفحتها الأولى التي حملت عنوان: "ماتت أم المحسنين وغربت عن مصر طالما كانت أشعتها واسطة الحياة لكثير من الفقراء"، وتوسط الصفحة صورتها مع الخديو توفيق، كما نشرت مجلة "العروسة صورتين نادرتين لها تحت عنوان: (صورتان نادرتان لفقيدة مصر العظيمة "أم المحسنين" وأعلن الحداد الملكى عليها لمدة عشرين يوما.

زينب الباز تكتب: تاوسرت.. ملكة مصر القوية

تعد الملكة تاوسرت أخر ملوك عصر الأسرة التاسعة عشرة، وأطلق عليها المؤرخ المصرى مانيتون السمنودى «ثوريس»، وحكمت نحو عامين كملك مصر منفردة، ويعني اسمها «القوية»، لقد كانت ملكة عظيمة، إذ عاشت في فترة إضطرابات وصراعات من تاريخ مصر القديمة، وشهدت أحداثا جسيمة، غير أنها أبلت بلاء حسنا بقدر المستطاع.