أخبار عاجلة
شراكة ثقافية بفيينا لنشر الفكر التنويري للأستاذ علي الشرفاء .. وحماية الكيان الأسري || صور
في لقاء فكري وتنسيقي أقيم بالعاصمة النمساوية فيينا، بحث وفد مؤسسة "رسالة السلام العالمية" مع ممثلي المجتمع المدني سبل مد جسور التواصل الثقافي ونشر الفكر التنويري الذي يقوده المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والرامي إلى ترسيخ قيم السلام والتعايش وحماية الأسرة من التفكك.

شهد اللقاء نقاشا معمقا حول الرؤى الاجتماعية والإنسانية للمؤسسة، حيث تحدث الكاتب الصحفى مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية ورئيس وفد المؤسسة إلى النمسا، مستعرضا الأبعاد العملية لكتاب "الطلاق يهدد أمن المجتمع" للأستاذ على الشرفاء. وأوضح طنطاوي أن هذا المشروع لا يقف عند التنظير بل يطرح حلا واقعيا من خلال "عقد نكاح" مقترح يضم 18 بنداً مستمدا من القرآن الكريم. وأبرز في حديثه ضرورة إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيلية ونفسية وقانونية يحاضر فيها متخصصون ومتخصصات مناصفة، مؤكدا أن العلاقة الزوجية في القرآن تقوم على الشراكة والتراضي لا القرار المنفرد. واختتم طنطاوي حديثه بالإشارة إلى الهوية الإنسانية للمؤسسة، مؤكداً أنها منظمة غير حكومية معنية بنشر السلام انطلاقا من القيم والأخلاق دون النظر إلى عرق أو معتقد أو نوع.

من جانبه، تناول الكاتب بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، الآليات التنفيذية لتصدير هذا الفكر النقي إلى المجتمع الأوروبي والجاليات المقيمة فيه. وأعلن العبيدي عن تدشين أولى خطوات الشراكة الميدانية في نهاية الشهر الجاري من خلال حدثين بارزين؛ الأول عبر المشاركة في سوق ثقافي كبير ترعاه بلدية فيينا والحكومة النمساوية لعرض كتب الأستاذ الشرفاء المترجمة للألمانية والعربية، والثاني من خلال تزويد رحلة أسرية مشتركة متجهة إلى مدينة براغ بهذه المطبوعات التنويرية، بهدف تعزيز قيم التعايش والتعارف الإنساني ونبذ العنف والحروب.

جرى هذا اللقاء المثمر بحضور مميز من فاعليات المجتمع المدني والوفد المرافق، وتمثل في: الأستاذة هناء سلمان، رئيسة جمعية ملتقى أصحاب النمساوية والأستاذة مرفت سويلم، نائبة رئيسة جمعية ملتقى أصحاب النمساوية والدكتور محمد غيدة، عضو وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية ومسؤول التواصل مع الجامعات المصرية والمهندس حسام بازينة، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية بالنمسا.

حيث تم التنسيق مع الحضور لتعزيز التعاون المشترك، والترتيب لعقد ندوات مستقبلية وتوزيع المطبوعات الفكرية باللغات المختلفة لتعريف المجتمع النمساوي بالجوهر الحقيقي والمستنير للثقافة الإسلامية القائمة على السلام والمحبة.