اهم الاخبار
الخميس 22 يناير 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

طلاب جامعة الأزهر يزورن جناح رسالة السلام بمعرض القاهرة الدولي الكتاب | صور

عاطف زايد: الحل للجروح الفكرية للأمة يكمن في العودة المباشرة للقرآن .. في ضوء مشروع علي الشرفاء

الوكالة نيوز

في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، استضاف جناح مؤسسة رسالة السلام لقاءً حيويًا مع عدد من شباب جامعة الأزهر، تحدث خلاله الكاتب الصحفي عاطف زايد، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، وعضو مؤسسة رسالة السلام  حول الفكر والمشروع الثقافي للأستاذ  علي الشرفاء الحمادي، بالإضافة إلى أهداف وأنشطة مؤسسة رسالة السلام .

وشرح زايد خلال اللقاء رؤية الحمادي في تعزيز التعايش السلمي ونشر قيم الحوار والوعي المجتمعي، مؤكّدًا أن المشروع الفكري للمؤسسة يسعى إلى اهمية العودة للقران الكريم وترسيخ قيم الاعتدال، والحفاظ على وحدة المجتمع، ورفع مستوى الوعي الديني والثقافي بين الشباب .

وأشار زايد إلى أن مؤسسة رسالة السلام تقدم برامج ومبادرات تعليمية وثقافية تهدف إلى مكافحة التطرف، ونشر مفاهيم التسامح والعدل، بما يتوافق مع المبادئ القرآنية والرسالات السماوية .

وأكد عاطف زايد خلال اللقاء على أهمية العودة إلى القرآن الكريم كمرجع أصلي للتفكير والتربية المجتمعية، مستعرضًا رؤية المفكر علي الشرفاء الحمادي التي تؤكد أن القرآن يشكل الأساس لتعزيز التعايش السلمي والقيم الإنسانية العليا. وأوضح أن العودة للمنهج القرآني تساعد على تصحيح الانحرافات الفكرية والاجتماعية، وترسيخ مفهوم الرشد والإيمان بالضمير الحر بعيدًا عن الإكراه أو الانقسامات الطائفية. كما أشار إلى أن القرآن يقدم نموذجًا عالميًا للعدالة والمساواة، ويؤكد أن الرسالات السماوية جميعها جاءت بهدف القسط والرحمة، ما يجعل الرجوع إليه ضرورة للارتقاء بالمجتمع وإعادة الوحدة والوعي إلى نسيجه .

وقدّم عاطف زايد شرحًا معمّقًا لأفكار الشرفاء ورسالة السلام، مؤكدًا أن جوهر هذه الرسالة يتمثل في الرجوع إلى كتاب الله،القرآن الكريم، بوصفه المرجعية العليا والميزان الحاكم للفكر والسلوك الديني والإنساني.

وأوضح زايد أن كثيرًا من الأزمات التي تعيشها الأمة اليوم تعود إلى هيمنة رواة ومضللين سخّروا الدين لخدمة المالوالسياسة، فقاموا ـ عبر عصور مختلفة ـ بـ الدسّ والتلاعب في الروايات، ونسبوا أقوالًا وأفعالًا إلى رسول الله زورًا وبهتانًا، بمايخالف نص القرآن وروحه ومقاصده، الأمر الذي أسهم في تشويه صورة الإسلام وتحويله من رسالة هداية وسلام إلى أداةصراع وتكفير.

وشدد زايد على أن الحل الجذري لا يكمن في مزيد من الجدل أو إعادة تدوير التراث المؤدلج، بل في العودة الصادقة والمباشرة إلى القرآن الكريم، باعتباره كتاب الهداية الإلهية المحفوظ، والدستور الأخلاقي والإنساني القادر على تحرير العقل ،وإعادة بناء الوعي، وتجفيف منابع التطرف والعنف.

وأكد أن رسالة السلام وفكر الشرفاء ليست دعوة إلى هدم الدين، بل إلى إنقاذه من التحريف والاستغلال، وإعادة الاعتبارلقيم العدل والرحمة والكرامة الإنسانية، التي جاء بها القرآن، وجسّدها النبي قولًا وخلقًا، لا كما صوّرها تجار الدينوسماسرة السياسة.

وقد شهد اللقاء تفاعلاً واسعًا من الحضور، مع طرح عدد من الأسئلة حول سبل تعزيز التعايش السلمي بين مختلف أطياف المجتمع، وكيفية توظيف الفكر الإنساني والديني لتحقيق السلام المجتمعي.