اهم الاخبار
الإثنين 22 يوليو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

محافظات

محافظ الفيوم يتابع آخر الإجراءات لوضع الاشتراطات البنائية الجديدة للقرية

الوكالة نيوز

قام الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، بجولة تفقدية بقرية تونس السياحية، التابعة لمركز يوسف الصديق، لمتابعة آخر الإجراءات والضوابط لوضع الاشتراطات البنائية واستخدامات كافة الأراضي بالقرية، خاصة المنطقة المتاخمة لضفاف بحيرة قارون، على مساحة 27 فداناً، بواجهة تصل لمسافة 1 كم، بهدف الحفاظ على هوية القرية البصرية وميزاتها الطبيعية وطرازها المعماري المتفرد.

رافقه خلال الجولة، الدكتورة منى سليمان أستاذ التصميم المعماري والتنمية العمرانية بكلية الهندسة بجامعة الفيوم، مستشار محافظ الفيوم للمشروعات والتنمية الحضرية، والدكتور محمد التوني معاون المحافظ، المتحدث الرسمي لمحافظة الفيوم، والأستاذة شيرين محمد رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، وفريق لجنة وضع الاشتراطات البنائية لقرية تونس.

 أكد محافظ الفيوم، خلال جولته التفقدية بقرية تونس، بسرعة وضع الرؤية الفنية والهندسية لاستغلال أراضي أملاك الدولة بالقرية، في إطار الحفاظ على هويتها البصرية، بالتنسيق بين مستشار المحافظ للمشروعات والتنمية الحضرية، ومدير عام التخطيط العمراني بديوان عام محافظة الفيوم، ورئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، من خلال الخرائط التوضيحية لجميع أراضي أملاك الدولة بالقرية، والعمل على الاستفادة منها عند وضع الاشتراطات البنائية الجديدة لقرية تونس.

وأشار المحافظ، إلى أن الاشتراطات البنائية الجديدة لقرية تونس، تهدف في المقام الأول للحفاظ على الميزات النسبية، والطبيعة السياحية والبيئية والطراز المعماري المتفرد للقرية، من خلال إعداد حصر شامل لجميع مباني قرية تونس، وتوصيف هذه المباني من حيث الترخيص "مرخصة - غير مرخصة"، وعدد أدوار كل مبنى، ونوع التسليح "خرسانية – حوائط حاملة"، لافتاً إلى أهمية تنفيذ جلسة حوار مجتمعي مع أهالي قرية تونس ومناقشة الاشتراطات البنائية الجديدة المزمع تنفيذها بالقرية في أقرب وقت ممكن.

وأشار المحافظ ، إلى أهمية إعداد مخطط عمراني لقرية تونس، بشكل محدد ومقومات واضحة، يتوائم وطبيعتها الريفية والسياحية، مع الاهتمام بالوضع المؤسسي خلال تنفيذ أعمال البناء بالقرية، بالتنسيق والعرض على اللجنة المشكلة لوضع الاشتراطات البنائية لها في إطار شروط الإدارة المحلية المنظمة لذلك، والتشبيك المتبادل بين القطاعين الحكومي والمدني بجانب القطاع الخاص، للعمل التشاركي لجعل القرية مقصداً سياحياً متنوعاً عالي الجودة.