اهم الاخبار
الخميس 18 أبريل 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

رسالة مؤتمر الحضارات بأبوظبي يكتبها خالد العوامي: الأديان جاءت لإسعاد الإنسان لا لإتعاسه

الأمم المتحدة وحكماء المسلمين: الإمارات حاضنة للتسامح والأخوة.. ومركزًا لقيم الاعتدال والتعايش

الوكالة نيوز

أكد ميجيل موراتينوس الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، إن تعزيز التفاهم والتعاون بين الحضارات والثقافات المختلفة هدف يستحق أن نسعى جميعا من أجل تحقيقه لصالح الإنسانية في كل مكان، مؤكدا أن الحوار كما ورد في كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك يعد السبيل الأمثل للوصول إلى حلول لكافة التحديات والصعوبات التي تواجهها البشرية، وأن هذا المؤتمر بما يضمه من الخبراء والأكاديميين والمهتمين من مختلف المجالات المرتبطة بتعزيز قيم التسامح والتعايش، والأخوة الإنسانية يمكنه ان يقدم إضافة مهمة في هذا المجال، مؤكدا ان الإمارات كانت وما تزال حاضنة للتسامح والأخوة الإنسانية، بل إنها نموذج رائع للتعايش الإنساني بمفهوم حضاري راق.

وفي ذات السياق قال الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، أن أبوظبي أصبحت اليوم مركز إشعاع عالمي لقيم الاعتدال والتعايش والأخوة الإنسانية، فهي عاصمة الإمارات التي اتخذت من قيم الاعتدال منهجًا، ومن الانفتاح سبيلًا، ومن الأخوة الإنسانية شعارًا، بل مبدأ راسخًا رسوخ وثيقة الأخوة الإنسانية، التي رعتها الدولة، واستقبلت حدث توقيعها من قبل الرمزين الدينيين العالميين شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس على هذه الأرض الطيبة، مشيرًا إلى أن مبادئ الخمسين التي اعتمدتها الإمارات لتكون مرجعًا يقود الدولة إلى تحسين جودة حياة مواطنيها، تؤكد على القيم الراسخة والمبادئ السامية لوثيقة الأخوة الإنسانية، كما أن بيت العائلة الإبراهيمية الذي تحتضنه أرض الإمارات يرسل رسائل حضارية في هذا الوقت الصعب ويؤكد أن الأديان جاءت لإسعاد الإنسان على مختلف مضامينها وشرائعها.

وأشاد بجهود وزارة التسامح والتعايش بقيادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في نشر قيم وثقافة التعايش السلمي وقبول الآخر والأخوة الإنسانية.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح المنعقد في العاصمة الاماراتية ابو ظبي وشارك بالحضور ميغيل موراتينوس الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، والدكتور على راشد النعيمي رئيس لجنة الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي، واللواء أحمد ناصر الرئيسي رئيس الإنتربول، والمستشار محمد عبد السلام الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين و100 منظمة عالمية، وأكثر من 5000 مشارك، بما في ذلك 50 متحدثاً.

كما حضر ايضاً جلسات المؤتمر الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ورئيس مجلس الأمناء لمركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، و عفراء الصابري مدير عام وزارة التسامح والتعايش.