اهم الاخبار
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

رئيس حكومة كردستان: كل المزاعم الإيرانية لا أساس لها من الصحة

رئاسة إقليم كردستان
رئاسة إقليم كردستان العراق

نددت رئاسة إقليم كردستان، الهجوم الإيراني الذي طال الإقليم، وأسفر عن سقوط ضحايا، مطالبةً "الحكومة الاتحادية فتح تحقيق فوري لكشف الحقائق"

وأكدت رئاسة إقليم كردستان في بيان، اليوم الثلاثاء، أن "استمرار استهداف إقليم كردستان والتسبب في استشهاد المواطنين جريمة لا مبرر لها، وهي بالضد من القوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار والقيم الإنسانية".

الهجوم الإيراني على أربيل

وقالت في البيان: "ندين بشدة الهجوم العدواني الذي شنه الحرس الثوري الإيراني الليلة الماضية بصواريخ بعيدة المدى على مدينة أربيل، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين. نعزي عوائل وذوي الشهداء ونتعاطف معهم راجين الشفاء العاجل للجرحى"، نقلا عن وكالة رووداو.

وأضاف البيان: "إن استمرار استهداف إقليم كردستان والتسبب في استشهاد المواطنين جريمة لا مبرر لها وهي بالضد من القوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار والقيم الإنسانية، كما أنها انتهاك صارخ لسيادة وأمن واستقرار العراق. إن إقليم كردستان لم يكن ولن يكون مصدر تهديد لأي طرف".

وتابع البيان: إن "مبرر الحرس الثوري الإيراني لا أساس له قطعاً ويجافي الحقيقة، ولهذا نطالب الحكومة الاتحادية العراقية بالإسراع في فتح تحقيق لكشف الحقائق وأداء واجبها في الدفاع عن إقليم كردستان ومنع هذه الهجمات". 

وشنت إيران بعشرة صواريخ بالستية هجوماً على أربيل عاصمة اقليم كردستان، في الساعة 11:30 من مساء أمس الاثنين، موقعة خسائر بشرية بلغت 3 قتلى، وهم رجل الأعمال الكردي (بيشرو دزيي) وزميله التاجر المسيحي الاماراتي (كرم ميخائيل)، فضلاً عن (ژینە) ابنة بيشرو دزيي، إضافة إلى اصابة 17 شخصاً آخرين، بينهم عاملان فلبينيان.

وأسفر القصف الصاروخي الايراني عن خسائر مادية جسيمة، حيث انهار منزل التاجر الكردي بيشرو دزيي بعد تعرضه الى قصف بخمسة صواريخ بالستية، وانتشلت فرق الانقاذ جثة ابنته من تحت الركام، فيما أصيبت في المنزل المذكور هانا جوتيار (زوجة بيشرو دزيي)، وابنتاهما روان بيشرو دزيي، ورۆژ بيشرو دزيي، فضلاً عن اصابة عاملين يحملان الجنسية الفلبينية، وهما (آلین) و(مایکي).

وتبنت إيران القصف الصاروخي على أربيل حيث أعلن الحرس الثوري عبر عدة بيانات قصيرة عما وصفه "تدمير أماكن تجمع القادة والعناصر الرئيسية المرتبطة بالجرائم الإرهابية الأخيرة في مدينتي كرمان وراسك (جنوب شرق إيران)، في سوريا، فضلاً عن مقر تجسس للكيان الصهيوني في إقليم كردستان العراق، بالصواريخ الباليستية".