اهم الاخبار
الخميس 13 يونيو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الخارجية السعودية: المملكة حريصة على إعادة سوريا لمحيطها العربي

وزير الخارجية السعودي
وزير الخارجية السعودي يصل بدمشق

أشارت وزارة الخارجية السعودية إلى أن زيارة الأمير فيصل بن فرحان لدمشق تؤكد حرص المملكة على الحل السياسي.

وقالت الوزارة في بيان علي تويتر: "وتأتي زيارة سموه إلى سوريا في إطار ما توليه المملكة من حرص واهتمام للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية ينهي كافة تداعياتها ويحافظ على وحدة سوريا، وأمنها واستقرارها، وهويتها العربية، ويعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق".

وقد وصل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة السورية دمشق، وتأتي تلك الزيارة بعد أيام قلائل من زيارة وزير خارجية دمشق فيصل المقداد للسعودية مع بدء استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، حيث بحث مع بن فرحان "الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية".

وتعد تلك الزيارة أول زيارة منذ القطيعة بين الدولتين مع بدء النزاع في سوريا قبل 12 عاماً، نقلا عن وكالة فرانس ٢٤.

وتتوج الزيارة استئناف العلاقات السورية السعودية وتأتي بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى جدّة، وفي وقت تبحث فيه دول عربية إمكانية عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية.  

ويأتي الانفتاح السعودي على سوريا في خضمّ تحرّكات دبلوماسية إقليمية يتغيّر معها المشهد السياسي في المنطقة منذ اتفاق الرياض وطهران، حليفة دمشق، على استئناف علاقاتهما الشهر الماضي. ودعت وزارة الإعلام السورية الصحافيين إلى تغطية وصول وزير الخارجية السعودي المتوقع بعد الظهر إلى مطار دمشق الدولي.  

وإثر اندلاع الاحتجاجات في سوريا التي ما لبثت أن تحولت إلى نزاع دام في 2011، قطعت دول عربية عدة على رأسها السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق. وقدّمت السعودية، التي أغلقت سفارتها في دمشق في مارس 2012، خلال سنوات النزاع الأولى خصوصا دعما للمعارضة السورية، واستقبلت شخصيات منها على أراضيها.  

وظهر الانفتاح السعودي تجاه دمشق للمرة الأولى بعد الزلزال مع هبوط طائرات مساعدات سعودية في مناطق سيطرة الحكومة، كانت الأولى منذ قطع الرياض علاقاتها مع دمشق. وما هي سوى أسابيع قليلة حتى أعلنت الرياض الشهر الماضي أنها تجري مباحثات مع دمشق حول استئناف الخدمات القنصلية.