اهم الاخبار
السبت 03 ديسمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

مجلس الدوما الروسي يصادق على ضم 4 مناطق أوكرانية

البرلمان الروسي
البرلمان الروسي

صادق مجلس الدوما الروسي، اليوم الاثنين، على اتفاقيات انضمام أربع مناطق أوكرانية إلى روسيا وهي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن انضمام المناطق الأربع إلى روسيا بمثابة استمرار منطقي لإعادة توحيد الأراضي الروسية التي بدأت مع عودة شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول في 2014، نقلا عن روسيا اليوم.

وجاء ذلك خلال خطابه أمام مجلس الدوما الروسي، قبيل قرار التصديق على المعاهدات الخاصة بانضمام جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا إلى روسيا.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين، اليوم للصحفيين، على أنه سيتم إجراء مشاورات مع رئيسي مقاطعتي زابوريجيا و خيرسون لترسيم حدودهما.

وقال بيسكوف، إنه يحق للحكام الإقليميين تقديم تقييماتهم ونصائح مثل استخدام النووي كما فعل رئيس الشيشان رمضان قاديروف.

وعلق بيسكوف على تصريحات قاديروف: إننا نفضل سياسة التوازن بعيدا عن سياسة العواطف، فاستخدام موسكو للسلاح النووي تحكمه العقيدة النووية الروسية.

وردا على سؤال عما إذا كان لدى الكرملين مخاوف من أن قضية انضمام أوكرانيا إلى الناتو سيتم حلها على أساس متسارع، قال بيسكوف: "لقد سمعنا حقًا تصريحات الرئيس زيلينسكي، كما رأينا ردود فعل مختلفة من الناتو - هناك دول تدعم هذا الخيار للانضمام السريع، وهناك دول لا تدعمه. على أي حال، يشير الجميع إلى قاعدة الإجماع، ولذلك، فإننا نتابع هذا القرار بعناية شديدة ونتذكر أن توجه أوكرانيا نحو الناتو وتأكيد عضوية أوكرانيا المستقبلية في الناتو أصبح أحد أسباب العملية العسكرية الخاصة"، نقلا عن وكالة سبوتنيك.

هذا وشدد المتحدث على أن الولايات المتحدة هي المستفيدة من تسرب الغاز في نورد ستريم لزيادة مبيعاتها، متهما دول ذات قدرات عسكرية بالوقوف وراء حادثة تسرب نورد ستريم.

وفي سياق آخر، أشارت وزارة الدفاع البريطانية، أمس الأحد، إلى أن انسحاب القوات الروسية من ليمان في دونيتسك نكسة سياسية لبوتين 

وقالت الدفاع البريطانية في بيان على تويتر: "في 1 أكتوبر 2022، انسحبت القوات الروسية في مدينة ليمان دونيتسك أوبلاست بعد التقدم الأوكراني."

وأضاف البيان: "أن القوات الروسية تعرضت لخسائر فادحة حيث انسحبت على طول الطريق الوحيد خارج البلدة الذي لا يزال في أيدي الروس."