اهم الاخبار
الخميس 06 أكتوبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

رئيس الوزراء الفلسطيني: الرد الحقيقي على إسرائيل يتمثل بإنهاء الانقسام الداخلي

رئيس الوزراء الفلسطيني
رئيس الوزراء الفلسطيني

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وشدد أشتية على أن الرد الحقيقي على إسرائيل يتمثل بإنهاء الانقسام الداخلي، مشيرا إلى أننا نواصل اتصالاتنا لوقف الحرب على غزة.

وقال أشتية: نتابع الجهود المبذولة من أجل وقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، معرباً عن إدانته لهجمات إسرائيل على المدنيين والبنى التحتية في غزة.

وأضاف: سنعمل على استخدام معبر رفح لإيصال المساعدات لغزة، مؤكدا على ضرورة إنهاء الهجمات الإسرائيلية المتتالية على غزة.

وبدورها، أدانت وزارة الخارجية السعودية اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين الإسرائيليين في خرقٍ خطير للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكدةً أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات يفاقم التوتر ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.

وأكدت وزارة الخارجية على مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الجيش يشن الآن غارات على مواقع إطلاق الصواريخ التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في جميع أنحاء قطاع غزة، نقلا عن وكالة سوا الإخبارية.

وفي السياق، أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، على أن العدوان الإسرائيلي في غزة والقدس وجنين محاولة لدفع الأمور نحو التصعيد.

ونقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية، ادان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا، في المسجد الأقصى من خلال السماح لمجموعات من المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية في ساحاته، وتواصل عدوانها ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وهدم المنازل فوق ساكنيها، ما أدى إلى استشهاد عائلات بمن فيها النساء والأطفال.

وقال أبو ردينة، إن استمرار العدوان الإسرائيلي سواء في المسجد الأقصى المبارك أو قطاع غزة او جنين وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية، هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ويمثل محاولة إسرائيلية لدفع الأمور نحو التصعيد والمزيد من أجواء التوتر.