اهم الاخبار
الثلاثاء 24 مايو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الكرملين: انضمام فنلندا إلى حلف الناتو يشكل تهديدا لروسيا

ديميتري بيسكوف -
ديميتري بيسكوف - أرشيفية

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، اليوم الخميس، على أن تحرك فنلندا للانضمام إلى حلف الناتو يمثل بالتأكيد تهديدًا لروسيا وأن توسيع الكتلة العسكرية لن يجعل أوروبا أو العالم أكثر استقرارًا.

وقال بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف، إن الخطوات التي اتخذتها فنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي مؤسفة، فتمدد الناتو لن يجعل الأمن في أوروبا أكثر استقرارا، وفقا لوكالة رويترز.

واعتبر بيسكوف أن فنلندا قررت الانضمام إلى الدول الأوروبية التي اتخذت موقفا عدائيا تجاه روسيا، مؤكدا على أن الجميع يريد تجنب الصراع المباشر بين روسيا والناتو.

وأضاف: أن الهجمات من أوكرانيا على مناطق حدودية في روسيا يستلزم ردا، مشيرا إلى أننا سنرد إذا حاول أي طرف التدخل في أوكرانيا أو إعاقة عملياتنا العسكرية.

وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس الفنلندي سولي نينيستو، ورئيس الوزراء سانا مارين، في بيان مشترك، على ضرورة تقديم فنلندا طلب الانضمام إلى التحالف العسكري لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بدون تأخير، وهو تحول كبير في السياسة نتج عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال نينيستو ومارين: "يجب على فنلندا التقدم بطلب للحصول على عضوية الناتو دون تأخير"، نقلا عن وكالة رويترز.

وأضافا: "نأمل أن يتم اتخاذ الخطوات الوطنية التي ما زالت ضرورية لاتخاذ هذا القرار بسرعة في غضون الأيام القليلة المقبلة".

وظلت فنلندا، التي تشترك في حدود 1300 كيلومتر (810 ميل) مع روسيا، خارج حلف شمال الأطلسي للحفاظ على علاقات ودية مع جارتها الشرقية.

ولكن عززت فنلندا، تعاونها تدريجياً مع حلف شمال الأطلسي كشريك منذ أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في عام 2014.

ولكن حتى الغزو الروسي لأوكرانيا، امتنعت الدولة الاسكندنافية عن الانضمام للناتو من أجل الحفاظ على علاقات ودية مع جارتها الشرقية. 

وتغيرت وجهة النظر بين الفنلنديين بشأن الناتو بسرعة بعد أن بدأت روسيا ما أسمته "عملية خاصة" في أوكرانيا.

وارتفع الدعم الشعبي الفنلندي للانضمام إلى حلف الناتو إلى أرقام قياسية خلال الأشهر الأخيرة، حيث أظهر الاستطلاع الأخير الذي أجرته هيئة الإذاعة العامة YLE أن 76 ٪ من الفنلنديين يؤيدون و12 ٪ فقط ضدهم، بينما اعتاد دعم العضوية على البقاء عند حوالي 25 ٪ فقط لسنوات قبل الحرب في أوكرانيا.