اهم الاخبار
الخميس 29 يوليو 2021
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

الإفتاء: آدم وحواء هبطا من الجنة يوم عرفة .. وتعارفا فوق الجبل

أكثروا من الدعاء أنه مستجاب .. ينظر الله لـ ملائكته ويقول : يا ملائكتي جاؤوني شُعثًا غُبراً أشهدكم أني قد غفرت لهم

الوكالة نيوز

قال خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إن يوم عرفة هو يوم من أيام الله وأحد الأيام الكبرى التي كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم سرها لما قال أفضل الدعاء دعاء عرفة وهو اليوم التاسع من ذو الحجة والذي يقف فيه الحجيج تنفيذاً لشرع الله بجوار بيته الحرام ، يقفوا بصعيد عرفات حيث الركن الأكبر في الحج لأنه ركن لا يتكرر في منسك غير الحج ، وتابع امين الفتوي قائلاً : ويوم غرفة يميز الحج بصورة واضحه وفي الفقه لا يستطيع أحد أن يفوته لان من دونه لا يصح الحج وميعاده محدد في هذا اليوم إلى غروب الشمس هذا اليوم الذي وافق هذه الشعيرة ويقال إن هذا اليوم الذي جمع الله سبحانه وتعالى أدم وحواء في هذا المكان  عندما هبطوا من الجنة وتعارفا على هذا المكان .

الله يباهي بأهل الموقف الملائكة

وأشار أمين الفتوي بدار الإفتاء  إلى أن في هذا اليوم جعل الله سبحانه وتعالى فيه سراً كبيراً وفتحاً كبيراً وثوابا كبيراً وفضلا كبيراً وجعله الحق سبجانه وتعالى يوم إجابة للدعاء يوم الدعاء أفضل يوم للدعاء ويوم الإجابة فأهل الموقف يباهي الله بهم الملائكة فهذا شيء عظيم فالحق سبحانه وتعالى ينظر لأهل الموقف الذين يقفوا على صعيد عرفات فيقول :  يا ملائكتي جاؤوني شُعثًا غُبرًا أشهدكم أني قد غفرت لهم، حتى يسأل إبن المبارك عن هذا الموقف من أشقى الناس في هذا اليوم ؟ قال : أشقى الناس في هذا اليوم من ظن أن الله لن يغفر للناس .

يوم الدعاء فيه مستجاب

وأضاف عمران أمين الفتوى في دار الإفتاء أن هذا يوم الدعاء فلا ترتفع لسان لا على الجبل هناك في مشعر عرفات ولا لسان صادق بالدعاء في أي مكان من العالم شرقه وغربه إلا ويستجيب الله سبحانه وتعالى الدعاء له، فلنا الحق أن نسأل هنا ماهي الشعائر المخصصة للحجيج وماهي الشعائر المخصصة للمقيمين في منازلهم ؟ ، والإجابة : الله سبحانه وتعالى واسع كريم وقد جعل لمثل هذا اليوم نفع لجميع المسلمين المتواجدين في هذا المشعر وأهل الموقف لهم ذلك ، والله سبحانه وتعالى جعل لنا جميعاً نفعاً فأهل الموقف منشغلون في هذا اليوم من الشعائر والجهد فسن لهم ألا يصوموا في هذا اليوم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن لنا وأخبرنا بفضل صيام هذا اليوم ، وأن الذي يصوم هذا اليوم يكفر له ذنوب سنه ماضية وسنه قادمة .

 شعائر المقيمين في منازلهم

واختتم خالد عمران أمين الفتوي في دار الإفتاء تصريحاته خلال استضافته في برنامج " هذا الصباح " على قناة " إكسترا نيوز " صباح اليوم الإثنين الموافق التاسع عشر من يوليو قائلاً : أهل الموقف يكثروا من الدعاء ونحن كذلك فالصالحين كانوا يخصصو من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس إما مع الأسرة أو إما مع النفس بالذكر والدعاء بأن الله سبحانه وتعالى يوسع الأرزاق ويكفر الذنوب ويخصص من الظهر إلى العصر في السعي بالصدقة والأعمال الصالحة ، فالعمل الصالح في هذا اليوم هو خير من أي يوم ويقال يوم النحر ، ولكن نحن أمام فضل عظيم فمن الظهر إلى العصر ننشغل بقضاء حوائج الناس ومن العصر إلى المغرب يدعوا الله ويذكر الله سبحانه وتعالى مع نفسه أو مع أسرته وأسال الله أن يغفر لنا جميعا ويدخلنا الجنة ويجمعنا بمن نحبهم ويجبونا .