عاطف زايد يكتب :بين ركام الحروب.. يولد مشروع السلام
في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة الحروب وتتسع فيه دوائر الصراع، لم يعد السلام مجرد شعارٍ أخلاقي أو خطابٍ مثالي يُتداول في المؤتمرات، بل أصبح ضرورة إنسانية ملحّة لبقاء المجتمعات واستقرار الدول. فمع كل رصاصة تُطلق، وكل مدينة تُدمّر، يتراجع الأمل في التعايش، ويعلو صوت الكراهية على حساب العقل والحكمة. هنا تبرز