العودة للقرآن تحفظ الأوطان».. علي الشرفاء يفتح أخطر ملفات أمن المجتمعات | صور
«رؤى عربية» تبرز مشروع مؤسسة " رسالة السلام " من القاهرة إلى إندونيسيا وتركيا .. فكر يعبر الحدود
تصدر مقال المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي «العودة للقرآن تحفظ الأوطان» العدد الجديد من مجلة «رؤى عربية»،في عدد خصص مساحة بارزة لطرح عدد من القضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بالإصلاح المجتمعي، ونشر الفكر المستنير، وتعزيز قيم السلام والتعايش.

وفى مقال الأستاذ على الشرفاء الحمادي يركز على العلاقة بين العودة إلى الفهم الصحيح للقرآن الكريم وبين حماية الأوطان والحفاظ على أمنها واستقرارها.
ويطرح المفكر العربي من خلال مقاله رؤية تؤكد أن القرآن الكريم يمثل منهجًا متكاملًا لإصلاح حياة الإنسان والمجتمع، وأن العودة إلى هديه ومبادئه يمكن أن تسهم في مواجهة مظاهر الفتن والانقسام والصراعات التي تهدد تماسك المجتمعات واستقرار الدول.

ويؤكد المقال أهمية الإلتزام بالقيم القرآنية التي تدعو إلى الوحدة وعدم التفرق، والتعاون، ونبذ النزاع، وإعلاء قيم العدل والسلام، باعتبارها أسسًا ضرورية للحفاظ على الأوطان وحماية المجتمعات من عوامل التفكك.
كما أبرزت «رؤى عربية» مقال رئيس تحرير المجلة بعنوان «القرآن في مواجهة الفتن والانقسام.. طريق إلى أمن الأوطان وسلامها ..رؤية فكرية للمفكر العربى الكبير على محمد الشرفاء»، بما يعكس المحور الأساسي للموضوع الذي يربط بين التدبر في القرآن الكريم وبين معالجة القضايا التي تواجه المجتمعات.
ويأتي ذلك في إطار رؤية فكرية تعتبر أن مواجهة التطرف والانقسام لا تكون فقط من خلال الإجراءات الأمنية أو السياسية، وإنما تبدأ أيضًا من تصحيح المفاهيم الدينية وتجديد فهم الإنسان للرسالة القرآنية، بحيث تصبح القيم الدينية عاملًا في بناء المجتمع وتعزيز وحدته وسلامه، وليس أداة للخلاف والصراع.

كما يلفت المقال إلى أهمية أن تتحول العودة إلى القرآن من مجرد شعار إلى منهج عملي في حياة الأفراد والمجتمعات، من خلال تطبيق ما يدعو إليه من عدل ورحمة وتعاون واحترام للإنسان وحرص على أمن المجتمع واستقراره.
كما تضمن العدد إبرازا لعدد من أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية، من بينها الإشارة إلى مشاركة المؤسسة في تركيا من خلال معرض إسطنبول الدولي للكتاب ونشرت المجلة تقريرا تحت عنوان :مؤسسة رسالة السلام فى تركيا ..كتب على الشرفاء الحمادى تفتح نوافذ للحوار والسلام فى معرض اسطنبول للكتاب

حيث ظهرت كتب المفكر علي الشرفاء الحمادي ضمن الإصدارات المعروضة، إلى جانب فتح نوافذ للحوار والسلام.
كما أبرز العدد نشاط المؤسسة في إندونيسيا، مشيرًا إلى قرار جامعة دار الفتح لامبونج الإندونيسية تدريس كتاب المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي «فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم»، وهو ما يمثل جانبًا من الحضور المتنامي لمؤلفاته وأفكاره في الأوساط التعليمية والثقافية الإندونيسية.
كما نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان رئيس مؤسسة دار الفتح لامبونج يشيد برؤية على محمد الشرفاء الحمادى حول الفهم الصحيح للقرآن ومعنى المسلم الذى اراده الله
ونشرت المجلة تقريرا تحت عنوان ننشر فصل من كتاب الطلاق يهدد أمن المجتمع للمفكر العربي على الشرفاء.