أخبار عاجلة
علي الشرفاء الحمادي يكتب: تكرار الآيات تحصن الإنسان من السيئات
لكي يصحوا الناس من الغفلة، تذكرهم الآيات القرآنية بما ينفعهم ويحقق لهم الحياة الآمنة المستقرة في أمن وسلام، خاصة وأن النفس ضعيفة في مواجهة الباطل، واستدراجها بالعواطف وبالنزوات وبالمتع المختلفة في الحياة الدنيا، يجعل من السهل انقياد النفس للمعصية والذنوب، ويضاف إلى تلك العوامل ما يزينه الشيطان للنفس من الوقوع في شباكه لتحدث الخطيئة.
حينها لا ينفع الندم، والله سبحانه يحذرالإنسان بصيغة استباقية بتكرار النصيحة والتحذيرات للإنسان قبل وقوعه في المصيدة، وطالما أصر الإنسان على عدم الالتفات للنصائح القرآنية، والعظات الربانية، فقد سلم نفسه الشيطان، وعليه أن يتحمل مسؤوليته في نتائج قراراته، وحتى لا يلجأ للمغالطات ويضع الحجة على الله سبحانه.
كل الناس تهرع للمساجد تردد خلف الإمام دعوتهم لله بأن ينصر الإسلام؟ فهل الإسلام رسالة الله للناس تحتاج إلى من ينصر رسالة الله سبحانه؟ !!
أليست تلك الرسالة موجهة للناس لكي يحصنوا أنفسهم من الوقوع في المعاصي، وليتخذوا شرعة الله ًومنهاجه نورا يضئ لهم حياتهم في الدنيا، ويحميهم من الوقوع في الذنوب ويبعدهم عن العدوان والفساد في الأرض، حتى لا تتحول تلك المواقف إلى حروب مدمرة، تأكل الأخضر واليابس، ويقاسي الناس من الشقاء والتشريد وسفك الدماء، وتستباح القرى والمدن، وتشتعل نيران العدوان في كل مكان.
فهل ما يحدث يرضي الله؟ ويحقق للناس السلام والاستقرار؟ أم يغضب الله عليهم؟ وينزل عليهم عقابه بشتى الطرق، ويسلط عليهم من لا يخاف الله؟ ولا يؤمن بانتقامه؟ ليحرق البيوت ويدمر البنيان ويستبيح كل ما تصل له يده، من قتل وتشريد وسبي للنساء وقتل للأطفال!
كل تلك النتائج أسبابها أن الإنسان لم يدرك أن طاعة الله واتباع شرعته ومنهاجه تحصنه من كل الكوارث وتحقق له الأمن والسلام.