اهم الاخبار
السبت 11 أبريل 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

" سنة الرسول أفعال وليست أقوال " .. قراءة جريئة لـ علي الشرفاء تهز الموروثات | صور

- " كل أحد " .. مشروع فكري يعيد تشكيل الوعي الإسلامي .. يحرر الدين من تأويلات البشر

الوكالة نيوز

صدر اليوم الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٦م العدد ٧٥ من مجلة (كل حد) التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية 
ناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (الطريق إلى مركزية القرآن) .


تصدر العدد مقال الكاتب والمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (سنة الرسول أفعال وليست أقوالا ٣)
كما تضمن العدد مقالان  للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الكاتب والإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي، الأول حول نور القرآن وزيف التنوير، والثاني حول مصر العصية على التغيير
ولرئيس مجلس أمناء المؤسسة المستشار الإعلامي الدكتور معتز صلاح الدين مقال حول نداء المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي لوحدة الصف العربي 
وفي عموده "همسة فكر" كتب الدكتور معتز صلاح الدين عن فكر المؤسسة ومؤسسها .

وداخل ملف العدد مقالات  لمفكرين ومختصين وهم : د. آمنة نصير، ود. ثروت الخرباوي ، ود. أيمن فؤاد، وأ. أحمد شعبان 
وبالعدد دراسة كتبها المفكر والأكاديمي د. حسن حماد حول تفكيك الحرب الراهنة في سياق هجران المسلمين للقرآن)
داخل ملف العدد وبالافتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة حول (إستعادة الوعي لميزان.. من سلطة الروايات إلى النص الإلهي .


وفى الصفحة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير المجلة الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار حول فيلم "سبوتلايت" وكيف يلتقي بمشروع المفكر الشرفاء، وحول الضوء الذي يكشف ما أخفاه التاريخ .


وصرح رئيس مجلس تحرير المجلة الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار  أن  مقال العدد الرئيسي للمفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي هو جزء من فصل بالكتاب المهم والتأسيسي (ومضات على الطريق ج٨)وهو الكتاب الذي  أعاد التعريف بالإسلام من خلال قراءة دقيقة لآيات القرآن الكريم ، معالجا وطارحا لرؤى متطورة لمختلف إشكالات ملف الإصلاح الديني والفكري .

 
وشدد الكاتب هشام النجار على أن ملف عدد اليوم الذي يناقش  رؤية المفكر الأستاذ على  الشرفاء في مسألة إعادة تعريف السنة النبوية، والتي تكتسب أهميتها الاستثنائية لأنها تعيد بناء المفهوم من جذوره ، مستندا ، إلى مركزية القرآن باعتباره الميزان الذي توزن به كل الأقوال والتصورات.