فريندي رئيس جمعية المسلمين بمدينة Le Lilas بفرنسا : نحتاج جرأة القرآن لاختراق جدار الخوف بين المسلمين والمسيحيين
القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية طرح يفصل بين الاعتقاد والاعتراف ويعيد بناء المشتركات
- صرخة من باريس: بعض الكتب بعد الرسول خالفت القرآن وعمقت القطيعة مع اخواننا المسيحيين
في تصريح جريء دعا فريندي رئيس جمعية المسلمين في مدينة Le Lilas بفرنسا وأحد المشاركين في بناء اول مسجد في باريس الى اعادة قراءة الطرح القرآني بعيدا عن رواسب التشدد مؤكدا ان الجرأة الفكرية التي قدمها الكاتب والمفكر الاستاذ علي محمد الشرفاء في كتابه القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية تمثل خطوة فاصلة بين الإعتقاد الديني الخاص والاعتراف بالاخر كشريك في الايمان بالله .

واوضح ان الرؤية القرآنية حين تستند الى ال الآيات مباشرة تضع ميزانا دقيقا يفرق بين ثبات العقيدة واحترام عقائد الاخرين وهو ما يفتح باب التعارف والتعاون الذي اراده الله للبشر جميعا
واشار الى ان الخوف من قول كلمة الحق تمدد بسبب هيمنة خطاب متشدد هجر القرآن وتمسك ببعض من كتب وروايات جاءت بعد الرسول فخالفت المقاصد العليا للرسالة وابتعدت بالمسلمين عن جوهر الدين القائم على الرحمة والتعارف .

واكد ان المرحلة الراهنة تحتاج الى شجاعة علمية تعيد المسلمين الى القرآن مرجعا اعلى وتبني جسور الثقة مع اخوانهم المسيحيين على قاعدة الاعتراف المتبادل والاحترام المشترك
واختتم تصريحه بالتأكيد ان مستقبل العلاقة بين المسلمين والمسيحيين لن يصنعه الصراع بل العودة الصادقة الى كتاب الله الذي جعل الاختلاف مدخلا للتعارف لا سببا للقطيعة.

الجدير بالذكر أن وفد مؤسسة رسالة السلام يزور حاليا فرنسا ويتكون من الاعلامى الاستاذ مجدى طنطاوى مدير عام المؤسسة رئيسا ويضم الوفد القس د. جرجس عوض الأمين العام للمؤسسة بالقاهرة ويرافقهم الكاتب الاستاذ احمد الامين مدير مكتب المؤسسة فى فرنسا .