أخبار عاجلة
بحضور سفير مصر بالمجر.. مؤسسة رسالة السلام العالمية تنظم لقاء فكريا موسعا في بيت الأمم ببودابست

نظمت مؤسسة رسالة السلام العالمية، خلال جولتها الأوروبية، لقاءً فكريا موسعا في بيت الأمم بالعاصمة المجرية بودابست، مساء الاثنين الموافق الثاني من فبراير، بهدف التعريف بمشروعها الفكري المستنير، وقد حضر اللقاء نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والدينية والفكرية، كان في مقدمتهم السفير أحمد فهمي، سفير جمهورية مصر العربية لدى المجر.

وفي مستهل اللقاء، رحّب السفير أحمد فهمي بالحضور، وحيّا وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية، مشيدا بالجهود المبذولة لنشر مشروع رسالة السلام، ومؤكدا أهمية هذه المبادرات الفكرية في ترسيخ قيم السلام والتعايش، وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين، وبناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب.

وقدم الإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، عرضا شاملا حول المشروع الفكري للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، رئيس المؤسسة. وقد أوضح العرض المرتكزات الأساسية للمشروع، والتي تتمثل في العودة إلى القرآن الكريم كمصدر أصيل للدين، وتطهير الخطاب الديني من الاجتهادات التي أدت إلى التطرف والعنف. وأكد الأستاذ مجدى طنطاوي أن الخطاب الإلهي، الذي يتسم بالوضوح والشمولية، يهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية وتحقيق التعايش السلمي والوئام بين جميع أفراد المجتمع. وقد حظي هذا العرض بتقدير كبير من الحضور، نظرًا لطابعه العقلاني والإنساني الذي يدعم السلام المجتمعي.

ومن جانبه، دعا القس الدكتور جرجس عوض الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة إلى ترسيخ قيم المحبة والإخاء الإنساني، مؤكدا أن مشروع رسالة السلام العالمية يمثل أرضية مشتركة للحوار بين الأديان، ويخدم الإنسانية جمعاء بعيدا عن الصراعات والكراهية.
وأكد الباحث محمد فتحي الشريف على أهمية نشر السلام من خلال تعميم المشروع الفكري الذي تقوم على نشره مؤسسة رسالة السلام العالمية، مشددا على أن مواجهة العنف والتطرف لا تكون إلا بالفكر المستنير، وبإحياء القيم الأخلاقية والإنسانية المشتركة.

بدوره، دعا الأستاذ الدكتور محمد يحيى غيدة، أستاذ جامعة المنصورة وعضو الهيئة الاستشارية بمؤسسة رسالة السلام العالمية، إلى العمل الجاد على التعريف بأفكار المؤسسة ومشروعها الفكري لدى الأجيال الجديدة، معتبرا أن الاستثمار الحقيقي هو في الوعي، وأن تحصين الشباب بالفكر الصحيح يمثل خط الدفاع الأول عن المجتمعات والأوطان.

وقدّم اللقاء الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب، المستشار الثقافي المصري في فيينا وشرق أوروبا، مؤكدا في كلمته أهمية ربط الأجيال الجديدة بالفكر المستنير وبالأوطان، مشيرا إلى أن الدور الثقافي لا يقل أهمية عن الدور السياسي في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء.

واختتمت اللقاء الدكتورة هبة نجم، الوزير المفوض بالسفارة المصرية في بودابست، مؤكدة دعم السفارة المصرية لكافة المبادرات الفكرية الجادة التي تسهم في نشر الوعي، وترسيخ قيم السلام والحوار، وتعكس الصورة الحضارية لمصر ودورها التاريخي في دعم الفكر المستنير والتعايش الإنساني.
يأتي هذا اللقاء ضمن مساعي مؤسسة رسالة السلام العالمية لتعريف المجتمعات الأوروبية بمشروعها الفكري، وتعزيز خطاب ديني إنساني شامل، يرتكز على قيم السلام والتسامح واحترام التنوع، مما يسهم في تحقيق السلم المجتمعي وحماية الأوطان من الأفكار الهدامة.

وتتقدم مؤسسة رسالة السلام العالمية بجزيل الشكر للجالية المصرية في المجر، وخاصة المهندس أحمد إبراهيم، رئيس الجالية، وجميع أعضاء مجلس الإدارة على جهودهم المبذولة.