أخبار عاجلة
أمال نمر خلال ندوة رسالة السلام : تحذر من الطلاق الشفهي وتطالب بالعودة للقرآن | صور
رسالة حاسمة من معرض الكتاب : لا طلاق بالكلمة والقرآن هو المرجعية .. الأسرة في خطر
أكدت الدكتورة آمال نمر، عضو المجلس القومي للمرأة، أن العادات والتقاليد المصرية الأصيلة أسهمت لعقود طويلة في الحفاظ على تماسك الأسرة واستقرارها، مشددة على أن الشباب يمثلون الأمل الحقيقي في نشر الوعي المجتمعي ومواجهة الظواهر السلبية التي تهدد كيان الأسرة، وفي مقدمتها الطلاق الشفهي.

جاء ذلك خلال مشاركتها في ندوة نظمتها مؤسسة رسالة السلام حول مخاطر الطلاق الشفهي، على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث حذرت من خطورة التهاون في التلفظ بالطلاق دون أسباب جوهرية، معتبرة أن ذلك يشكل اعتداءً على قدسية العلاقة الزوجية التي تقوم على المودة والرحمة.

وأوضحت نمر أن الطلاق ليس إجراءً بسيطًا، بل يمثل أحد أهم أسباب تفكك الأسر وانهيار البيوت، مشيرة إلى أن المجتمع المصري وصل إلى هذه المرحلة نتيجة الابتعاد عن منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية التي رسختها العادات والتقاليد، وكذلك نتيجة الابتعاد عن المنهج القرآني الذي وضع ضوابط واضحة لتنظيم العلاقة بين الزوجين، وجعل الطلاق آخر الحلول بعد استنفاد جميع سبل الإصلاح.

وفي هذا السياق، يتقاطع هذا الطرح مع الرؤية الفكرية للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، التي تؤكد أن انتشار الطلاق الشفهي يعود إلى الخلط بين ممارسات بدوية قديمة ومنهج القرآن الكريم، الذي لم يقر التفريق بين الزوجين بالكلمة المنطوقة أو في لحظة غضب، بل اشترط التروي والتوثيق والإشهاد، حفاظًا على الأسرة وحقوق المرأة والطفل.

وأضافت أن المجلس القومي للمرأة يواصل تقديم خدمات الدعم والمشورة الأسرية للنساء، من خلال الخط الساخن، بهدف احتواء الخلافات الزوجية ومنع تفاقمها وصولًا إلى الطلاق، مؤكدة أن الوقاية تبدأ بالتوعية والتثقيف الأسري.

وأشارت إلى أن المرأة المصرية، رغم بساطتها، نجحت عبر التاريخ في بناء أسر قوية ومستقرة، وكانت ولا تزال العمود الفقري للأسرة المصرية، داعية إلى الحذر من الطلاق الشفهي الذي بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لاستمرار الأسر وتماسك المجتمع.


واختتمت بالتأكيد على أن العودة الواعية إلى القرآن الكريم، كما يدعو إليها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، تمثل الطريق الأضمن لإصلاح الخلل الفكري المرتبط بقضايا الزواج والطلاق، وإنهاء الممارسات التي لا تمت لجوهر الدين بصلة، بما يضمن حماية الأسرة المصرية واستقرارها .