اهم الاخبار
الجمعة 21 يونيو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

سياسة

برلمانية: تبني سياسات موسعة لرفع وعي وتكيف الأطفال مع التغيرات المناخية ضرورة ملحة

الدكتورة دينا هلالي،
الدكتورة دينا هلالي، عضو لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس ال

قالت الدكتورة دينا هلالي، عضو لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، إن تبني سياسات موسعة للحماية البيئية تتعامل بشكل فعال لتحديات تغير المناخ في شأن حقوق الطفل والنشء، ورفع درجة تكيفهم وأسرهم وإتاحة الآليات للمشروعات الصديقة للأطفال والبيئة، أصبحت ضرورة في ظل تزايد مخاطر تلك الظاهرة، مؤكدة على أهمية تكثيف المساعي للتعبئة الإجتماعية وتفعيل دور المجتمع المدني والإعلام الذي يعمل علي رفع  الوعى وإتاحة الفرص أكثر لسماع صوتهم في تلك التأثيرات، وزيادة الدورات التدريبية حول تغير المناخ للقائمين على العملية التعليمية واستمرار تطوير المقررات الدراسية والتثقيف لزيادة قاعدة المعرفة المناخية لدى الطفل.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن ما شهدته قمة المناخ COP27 لأول مرة فى تاريخ مؤتمرات المناخ، بمشاركة الأطفال والشباب، خطوة مهمة لفتح المجال للأطفال في توصيل أصواتهم إلى صانعي القرار فى التصدى للأزمات المناخية، لا سيما وأنها ترتبط بتأثير مباشر وغير مباشر على حقوقهم، معتبرة أن إصدار اليونيسف مؤشر لرصد وضع أطفال مصر جراء التغيرات المناخية، فرصة لتحقيق تقدم أكبر في هذا الصدد باستراتيجيات تكيف ووقاية وبالأخص للأطفال ذوي الإعاقة، وللعاملين في مهن تعرضهم لآثار بيئية ضارة، ليستكمل ما تقوم به الدولة من جهود لصالح الطفل والتي تكللت بمبادرة حياة كريمة.

ولفتت "هلالي"، إلى أن مشاركة الشباب بقمة المناخ، يعكس إيمان القيادة السياسية بطاقاتهم وقدراتهم في التغيير، بما تهدده تلك الظاهرة لحياة الأجيال القادمة ما يستلزم تحقيق العدالة المناخية والنظر فى رسم سياسات اليوم بعيون الأجيال القادمة، كما أنه يعول على دورهم في تنفيذ ما يتم التوصل إليه خلال المؤتمر واستخدام مهاراتهم لتسريع العمل المناخي، مشددة على أهمية تعزيز الحوار بين الشباب وصانعي السياسات، وتعزيز التعاون بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي، والبيئة في التوعية بأهمية قضية تغير المناخ، خاصة مع إطلاق مصر لمركز الشباب من أجل الاستدامة بالتعاون مع القطاع الخاص.

وشددت "هلالي"، أن قمة المناخ نقطة انطلاقة هامة للخروج بسياسات وحزم تمويلية تضع الأولوية لحماية الفئات الأكثر تعرضا للمخاطر البيئية، وفي القلب منهم الأطفال والشباب ومساعدة مجتمعات القارة السمراء والدول النامية في مجابهة تأثيراتها بدعم المبادرات الاجتماعية اللازمة وبناء القدرات المؤسسية لتمكينهم بالمهارات المتعلقة بتغير المناخ والاستدامة البيئية، بالإضافة للانخراط في التكنولوجيات الحديثة وفتح المجال لدعم الحلول المبتكرة التي طورها الأطفال والشباب لتعزيز العمل المناخي، والاستثمار فيهم.