اهم الاخبار
الإثنين 26 سبتمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

تقارير: هدوء في ليبيا بحثا عن الاستقرار وانهاء الأزمات

الوكالة نيوز

تعيش العاصمة الليبية طرابلس حالة من الهدوء الحذر عقب اشتباكات شهدتها منذ أيام بالأسلحة الثقيلة بين ميليشيات مسلحة تابعة لطرفي الصراع في البلاد والتي أسفرت عن مقتل أكثر 32 شخصًا وإصابة 159 آخرين.

وطبقا لتقارير ليبية صدرت عن وكالة الأنباء الليبية وموقع العهد والفجر الجديد والساعة ٢٤ أنه قامت ميليشيات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية الصلاحية بقيادة عبدالحميد الدبيبة بالإستيلاء على مقرات ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الإستقرار بقيادة فتحي باشاغا، وفرض السيطرة الكلية على العاصمة.

فيما أكد قادة غرفة العمليات الميدانية، خلال اجتماع عقد بمقر رئاسة الأركان العامة التابعة لحكومة الوحدة في طرابلس "أنهم جاهزون للدفاع وردع أي قوة تهدد أمن وسلامة العاصمة".

وبحسب البيان، ترأس اجتماع غرفة العمليات الميدانية، رئيس أركان القوات البرية، اللواء ركن الفيتوري غريبيل، وشارك في الاجتماع مندوب عن المجلس الرئاسي، وغيرهم من المسؤولين العسكريين والأمنيين في طرابلس.

بينما أفادت أنباء بأن عناصر من الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوحدة إختفت بما غنمته من أسلحة وذخائر حديثة وسيارات من مراكز ومعسكرات مجموعات موالية لفتحي باشاغا، فيما وصفه سياسيون بالاستفزاز والسعي وراء المكاسب الشخصية.

من جهة أخرى، أعلنت حكومة الإستقرار رفضها تولي الحكومة منتهية الولاية رئاسة الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. واعتبرت أن الجامعة بهذا الإجراء تخالف دورها المعهود في التضامن الكامل مع دولة ليبيا في أزمتها.

وأوضحت أن مثل هذه الإجراءات تهدد الاستقرار ووحدة البلاد وتمثل انحيازًا إلى طرف سياسي منتهي الولاية وفاقد الشرعية القانونية ألا وهو حكومة الوحدة.

يشار الى أن الدبيبة من خلال ممارساته يؤكد يوماً بعد يوم، مدى إستخفافه بالليبيين، وعدم العمل إلا لأجل صالحه الشخصي، لتحقيق مكاسب شخصية والسعي وراء السلطة والحكم.

فقد عبّر عدد من أعضاء مجلس النواب المتواجدين بمدينة بنغازي بالأمس عن بالغ قلقهم لما تعرض له أعضاء المجلس بمدينة طرابلس من سوء معاملة تلاها منع لرحلة النواب المغادرة إلى بنغازي لحضور جلسة المجلس العادية المقرر انعقادها اليوم.

وأكد النواب في بيان لهم أن ما حدث يؤكد ما نبّهوا إليه عديد المرات سابقاً من محاولات التدخل في عمل المجلس عبر كل الوسائل كالمنع من التنقل والتهديد الشخصي للنواب كالذي حصل بجلسة التصويت على منح الثقة للحكومة.

وطالب أعضاء مجلس النواب المتواجدون بمدينة بنغازي بعدما تعذر عقد الجلسة المقررة النائب العام بالتحقيق فيما حصل. وحمّلوا المسؤولية للحكومة المنتهية الولاية والمُسيطرة على العاصمة طرابلس بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع.

هذا الواقع الذي فرضه الدبيبة على طرابلس يتزامن مع واقع إعادة تفعيل الدائرة الدستورية، التي من شأنها إبطال قرارات رئيس مجلس النواب، التي إتخذها أو التي سيتخذها، عبر الطعون، وبالتالي فالدبيبة يستطيع تشريع وجوده.

من جهته، استنكر رئيس مجلس النواب عقيلة صالح منع أعضاء مجلس النواب من السفر من مدينة طرابلس إلى مدينة بنغازي حيث كانت ستنعقد جلسة رسمية لمجلس النواب في مدينة بنغازي أمس الإثنين.

وأوضح صالح في بيان له أن هذه الحادثة جاءت في الوقت الذي تمر به البلاد بظروف حرجة، ويمثل هذا الفعل تعطيلاً لعمل مجلس النواب ومنعه من ممارسة مهامه المناطة به في سبيل تحقيق استقرار البلاد عبر الوصول إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأكد أن هذه الحادثة تشكل جريمة تقييد حرية المواطنين وإساءة استعمال السلطة وعرقلة عمل السلطة التشريعية ودليل واضح على أن مدينة طرابلس مخطوفة من قبل مجموعات مسلحة تدعمها الحكومة منتهية الولاية والمسحوب عنها الثقة.