اهم الاخبار
الأربعاء 25 مايو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

منوعات والمرأة والطفل

أحمد باشا حمزة أول من أضاء المسجد النبوي الشريف بالكهرباء

رضوى مصطفى : انعكاس لعظمة وتاريخ الفراعنة.. مصر والسعودية بلدان شقيقان لهما ثقلهما على الصعيد الدولي

احمد باشا حمزة -
احمد باشا حمزة - صورة أرشيفية

هو أول من عمل في صناعة الزيوت العطرية في الشرق الأوسط، عبر زراعة الياسمين والزهور ذات الروائح الذكية، ونجح في تصديرها إلى أشهر مصانع العطور في العالم، وعلى رأسها فرنسا، ويعد أول من أضاء المسجد النبوي الشريف بالكهرباء، كان وزيرا للتموين والزراعة قبل ثورة 23 يوليو 1952، أنه أحمد باشا حمزة.

ميلاد أحمد باشا حمزة 

في مايو 1891، ولد أحمد باشا حمزة بقرية طحانوب مركز شبين القناطر القليوبية، لأسرة من الأعيان، دخل الجامعة لدراسة الهندسة الميكانيكية في برمنجهام إنجلترا، وعاد من هناك بفكرة إنتاج الزيوت العطرية، فزرع الياسمين والزهور ذات الروائح الزكية، وأنشئ مصنع الياسمين لتحويلها إلى زيوت عطرية ثم تصديرها إلى أشهر مصانع العطور في العالم.

الزيوت العطرية

حرص على إرسال الزيوت العطرية سنويا إلى المملكة العربية السعودية لغسل الكعبة الشريفة، كما أنشئ مصنع للثلج، لمحاربة احتكار الأجانب لهذه الصناعة، وكان اسمه شركة القاهرة، وانشأ معهدا دينيا تابعا للأزهر فى مسقط رأسه بمحافظة القليوبية حتي يساهم فى تعليم أهل منطقته، كما أنشأ مستشفى فى مسقط رأسه وافتتحها مصطفى باشا النحاس بنفسه.


أنشأ مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية حكومية وأزهرية؛ وتبرع بالأرض في إنشاء عدة مدارس أخرى.

تولى أحمد باشا حمزة وزارة التموين في حكومة النحاس السادسة في 26 مايو عام 1942، وكان يفتش بنفسه على رغيف العيش، ونجح في كسر احتكار القمح، وطبق سياسة الكوبونات في توزيع الأقمشة.

‏كما تولى وزارة الزراعة في حكومة النحاس السابعة في 12 يناير عام 1950، وتقلد مرة ثانية وزارة التموين في نوفمبر 1950، وحتى نهاية عهد الوزارة في يناير 1952.

أول من أضاء المسجد النبوي الشريف بالكهرباء

يعتبر أحمد باشا حمزة أول من أضاء المسجد النبوي الشريف بالكهرباء، ففي سنة 1951 ، قرر أن يحج مرة ثانية، وقابله أمير المدينة المنورة بنفسه واستضافه وطلب الباشا أن يدخل إلى قبر الرسول فاعتذر أمير المدينة المنورة لأن طلبه يحتاج إلى صدور أمر ملكي، وصدر أمر ملكي بالسماح له ومدير مكتبه بالدخول إلى مقصورة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى مدى 3 أيام كاملة ظل الباشا أحمد حمزة يتعبد داخل المسجد النبوي، نال الباشوية في 6 مايو 1951 مع مجموعة وزراء الوفد، وتوفي في عام 1977.

رضوى مصطفى: انعكاس لعظمة وتاريخ الفراعنة

ومن جانبها وصفت د. رضوي مصطفي عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية الامر بانه انعكاس لعظمة وتاريخ الدولة المصرية بوصفها دولة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ ولها مواقف داعمة لكثير من دول الجوار ليس علي المستوي الرسمي فقط بل علي مستوي الافراد والشعوب ايضاً .

واوضحت رضوي مصطفي ان التاريخ المصري هو تاريخ للحضارة الإنسانية حيث أبدع الإنسان المصري وقدًّم حضارة عريقة سبقت حضارات كثير من شعوب العالم بوصفها حضارة رائدة علمت الدنيا وتركت انطباع ايجابي لدي الدنيا باسرها بعلمها وفنونها وابتكاراتها مشيرة الي ان شعب مصر اتسم على مر التاريخ بالحب والتسامح والود والكرم وتميز ايضاً بحالة المزج بين أبناء الدراج في نسيج واحد متين وبشكل قلما تجد مثله في التاريخ .

واضافت عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية ان الموقف التاريخي للوزير المصري احمد باشا حمزة ليس وليد لحظة ولا صدفة انما هو انعكاس لمتانة العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية وما تتميز به من عمق تاريخي وتعاون استراتيجي وتنسيق مستمر تجاه المسائل والقضايا التي تهمُّ البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية لدعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ، مشددة علي ان البلدين الشقيقين يتميزان بمكانة عالية وموقع جغرافي يعزَّز من ثقلهما على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية .