اهم الاخبار
الأحد 23 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

جوتيريس لـ عون : الأمم المتحدة تقف متضامنة مع الشعب اللبناني

جانب من لقاء الرئيس
جانب من لقاء الرئيس اللبناني بأمين عام الأمم المتحدة

شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، على أن الأمم المتحدة تقف متضامنة مع الشعب اللبناني.
​جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء اليوم الأحد، فى قصر بعبدا، بين أمين عام الأمم المتحدة، والرئيس اللبناني، ميشال عون، خلال زيارة الأول الرسمية إلى لبنان، بحسب موقع "النشرة" اللبناني.

كرم لبنان في استضافة الكثير من اللّاجئين

وقال جوتيريس -فى كلمته-: "أنّني سعيد بأن أعود إلى ​لبنان​. لقد حظيت بلقاء ناجح مع الرئيس عون، وشكرته على ضيافته، كما أعربت عن تقدير ​الأمم المتحدة​ و​المجتمع الدولي​ على كرم لبنان في استضافة الكثير من اللّاجئين بسبب الصراع في ​سوريا​".

وأضاف : "أنّني من خلال عملي سابقًا كمفوّض سامي لشؤون اللاجئين، تأكدت أنّ ما من أحد أظهر سّخاءً ك​الشعب اللبناني​ خلال استقباله اللاجئين، وكان لذلك ثمن باهظ على ​الاقتصاد اللبناني​ وعلى ​المجتمع اللبناني​"،مضيفا "أنّني أؤمن أنّ المجتمع الدولي لم يقم بما يكفي لدعم لبنان، كما الأردن وغيرها من الدّول في العالم الّتي فتحت حدودها وأبوابها وقلوبها لاستقبال اللّاجئين؛ فيما بعض الدّول الأغنى أغلقت أبوابها".

وتابع أمين عام الأمم المتحدة : "أنّني أبلغت الرئيس عون أنّني أتيت ومعي رسالة واحدة بسيطة، وهي أنّ الأمم المتحدة تقف متضامنة مع الشعب اللبناني"، داعيا سياسيي البلاد على "العمل معًا لحلّ الأزمة.

الانتخابات النيابية​ ستكون مفصليّة

كما دعا جوتيريس، المجتمع الدولي لتوطيد الدعم للبنان". مشددا على أنّ "​الانتخابات النيابية​ العام المقبل ستكون مفصليّة، وعلى الشعب اللبناني أن ينخرط بقوّة في عمليّة اختيار كيفيّة تقدّم البلد"، مؤكّدًا أنّ "استمرار الدّعم الدّولي للجيش اللبناني والمؤسّسات الأمنية الأخرى، هو أساسي لاستقرار لبنان. وأحثّ كلّ الدّول الاعضاء على الاستمرار وزيادة دعمهم".

بين ​لبنان​ والأمم المتحدة شراكة عميقة

وبدوره، قال الرئيس اللبناني : "بين ​لبنان​ والأمم المتحدة شراكة عميقة تعود جذورها الى إنشاء المنظمة، حيث كان لبنان من الدول الخمسين التي شاركت في تأسيس الأمم المتحدة في العام 1945 في سان فرنسيسكو، ومن الذين ساهموا في وضع شرعة حقوق الانسان في العام 1948".

وأضاف، أنه "خلال الأزمات العديدة التي عصفت بلبنان منذ 1948 واللجوء الفلسطيني وحتى يومنا هذا، فإن منظمة الأمم المتحدة كانت عامل دعم ومؤازرة للاستقرار خصوصاً عبر قوات "اليونيفيل" في الجنوب، وشريكاً في التنمية عبر أجهزتها العاملة في لبنان".

نعمل على تجاوز الأزمات ولو تدريجياً

وتاعب الرئيس اللبناني : "إننا نعمل على تجاوز الأزمات ولو تدريجياً من خلال وضع خطة التعافي الاقتصادي لعرضها على ​صندوق النقد الدولي​ والتفاوض بشأنها، كذلك بالتزامن مع إصلاحات متعددة في المجالات الاقتصادية والمالية والإدارية". مشددا على أن "لبنان سيشهد في الربيع المقبل انتخابات نيابية ستوفر لها كل الأسباب كي تكون شفافة ونزيهة تعكس الإرادة الحقيقية للبنانيين في اختيار ممثليهم، ونرحب بأي دور يمكن ان تلعبه الأمم المتحدة في متابعة هذه الانتخابات بالتنسيق مع السلطات اللبنانية المختصة".