اهم الاخبار
الإثنين 06 ديسمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

بأقلامهم

وليد نجا يكتب: جبر الخواطر القيادة السياسية نموذجاً

الوكالة نيوز

نعم أحبتي في الله والوطن من أسهل العبادات وأكثرها ثوابا و من يقوم بها  الله عز وجل يجبر بخاطرة فهي لاتحتاج إلي صرف المال أوا لمجهود الكبير فيكفي أبتسامة في وجهة طفل أورجل والاستمتاع إلى الآخرين بتواضع ورفع الحرج عنهم  ومن هنا فإن جبر الخواطر هو الأحسان إلي الأخريين دون مصالح أو سابق معرفة،وكان الرسول صلي الله علية ويسل يجبر بخاطر اليتامي والأرامل وكان يشير أصحابه ليرسخ مبدأ المشورة ويجبر بخاطر أصحابه  فليتنا نحرص على هذه العبادة بأن نجعل التحية والسلام والإكرام شعارنا، وأن يكون التراحم هو العلاقة السائدة فيما بيننا.

والريف المصري تظهر فية هذة العبادة بصورة كبيرة وفي المدن أيضا وخاصة في شهر رمضان المبارك من تبادل التحية وصلة الأرحام وذلك سنه  يؤكدها قول النبى، صلى الله عليه وسلم،: (من أراد أن يبارك له فى رزقه وفى عمره، فليصل رحمه) والأرحام هم الوالدين والأولاد والأخوة و الأعمام والعمات والأخوال والخالات، وأولادهم،فودهم سنه نبوية وحذرنا القرآن الكريم من التكاسل عن وصالها فقال تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، وقد أضاف القرآن الكريم صلة الجيران  فقال تعالى : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُب)، وحديث النبى، صلى الله عليه وسلم، مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

ولو كان الجيران وزملاء العمل من أهل الكتاب فودهم و تبادل التهانى فى مناسباتهم الاجتماعية وأحمد الله سبحانة وتعالي أني عشت هذا الزمن الجميل في قريتي ولازال يحدث ذلك وهو إحياء لسنة الأشعرية، هم أهل اليمن، الذى أثنى عليهم النبى، صلى الله عليه وسلم، لحرصهم على ذلك وذكر الله ذلك فى استفاضة فى سورة الإنسان (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)، فهذه الصور تقوى البنيان والكيان الاجتماعى ببركات شهر رمضان.

ومنذ أن تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم وهو حريص كل الحرص علي جبر الخواطر ويطلق علية البسطاء جابر الخواطر وذلك وفق تقرير من القناة الأولي عرض في شهر يونيو يوثق علي مدار سنوات كيف يجبر الرئيس بخاطر البسطاء والعمال والنساء وأخوتنا في الوطن فالكل سواسية تجمعنا المواطنة وحب مصر وقد ذكرت في مقال سابق الكثير من المواقف الأنسانية للرئيس مثل استقبال الطفل المصاب بالسرطان ويلتقي به الرئيس ويعاملة بمنتهي الأنسانية وكذلك الفتاة الإيزيدية التي طلبت لقاء الرئيس واستجاب لها في لفتة أنسانية تعرف للعالم أجمع أن الأسلام ليس دين عنف ولاشعارات الأسلام دين معاملات وحسن خلق، وفي حفل ختام النسخة الثانية من منتدى شباب العالم وأثناء تسليم جوائز الشباب  نزل رئيس الجمهورية من أعلى منصة تسليم الجوائز حرصا على تسليم الجائزة عن قرب ومصافحتها حيث كانت تجلس الفتاة الغينية فريدة بديوي على كرسي متحرك ، ونموذج أخر لجبر الخواطر السيدة نحمدو سيدة الميكروباص، عندما ردت على سؤال بشأن وصفها لمبادرة الرئيس بمساعدتها قالت: جبر بخاطري والسيدة مروة العبد المعروفة إعلاميا بفتاة التروسيكل، نموذج آخر للحياة والكرامة والكفاح من أجل لقمة العيش، وقصة الحاجة صيصة كانت واحدة من القصص الملهمة للسيدات المصريات، تلك السيدة الصعيدية التى اختفت فى ملابس رجال طوال حياتها لتحمى نفسها من نظرة المجتمع تجاه سيدة تجلس بصندوق ورنيش فى محطة قطار.

وهناك الكثير من المواقف العفوية المسجلة صوت وصورة نحن لانصنع أحداث بل نقر حقيقة يعرفها القاصي والداني عن رئيس جبر الخواطر حمل على عاتقه مسئولية إنسانية واضعًا أمامه نصرة كل من شعر ولو للحظة بضيق الحال، فحاز بألقابٍ عدة، منها: "نصير الغلابة"، "جابر الخواطر"، و"أب المصريين"، هذا هو الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي عمل منذ توليه الحُكم في البلاد على مساعدة الجميع دون استثناء انطلاقًا من شعوره بأنه "أب لكل المصريين" قبل أن يكون رئيسًا لهم.