"الرؤية التربوية في فكر المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي".. ورقة بحثية تحظى بإشادة دولية في مؤتمر دولى عن التربية في الإسلام بإندونيسيا
انعقد اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، في رحاب كلية التربية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج بإندونيسيا، المؤتمر الدولي «التربية في الإسلام»، بمشاركة أكاديمية وبحثية دولية واسعة، ضمت باحثين وأساتذة من إندونيسيا وماليزيا وأستراليا واليابان وسنغافورة

وشاركت مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا في فعاليات المؤتمر بورقة بحثية متميزة حملت عنوان «الرؤية التربوية في فكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي»، قدمها الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب المؤسسة في إندونيسيا.

واستعرضت الورقة جانبا هاما من المشروع الفكري والتربوي للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال ما تضمنته مقدماته ورؤاه الواردة في مجموعة من كتبه ومؤلفاته
وركزت الورقة البحثية على أن التربية في رؤية الشرفاء الحمادي تتجاوز حدود نقل المعرفة إلى بناء الإنسان المتكامل، علميًا وفكريًا وأخلاقيًا، من خلال ترسيخ منظومة من القيم القرآنية والإنسانية، وفي مقدمتها السلام، والأخوة الإنسانية، والرحمة، والعدل، والمساواة، والتعاون، واحترام الإنسان وحقوقه، ونبذ العنف والتطرف.

كما أبرزت الورقة أهمية أن تستعيد العملية التعليمية دورها في بناء الوعي وتشكيل الشخصية وترسيخ القيم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، وربط العلم بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الفرد والمجتمع.
وقد لاقت الورقة البحثية ترحيبًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من المشاركين في المؤتمر، حيث شهدت الجلسة عقب عرضها عددًا من الأسئلة والمداخلات التي تناولت مضامين الرؤية التربوية المطروحة، ومدى إمكانية الإستفادة منها في تطوير العملية التعليمية وتعزيز الجانب القيمي والأخلاقي في المناهج وطرق التعليم.
وفي ختام الجلسة، أهدى الأستاذ الدكتور محمد والد، عميد كلية التربية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، شهادة تميز البحث إلى الدكتور تامر الغزاوي، تقديرًا للورقة البحثية ومشاركتها المتميزة في فعاليات المؤتمر.
وتعكس هذه المشاركة الحضور المتزايد لمؤسسة رسالة السلام العالمية في المحافل الأكاديمية والفكرية الدولية، وحرصها على طرح رؤى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي أمام المؤسسات العلمية والجامعات في مختلف دول العالم، وفتح آفاق للحوار حول دور التربية في بناء الإنسان ونشر قيم السلام والأخوة الإنسانية والعدل والرحمة.