أخبار عاجلة
محمد شيخ حسن يحمل فكر «رسالة السلام» لمعرض إسطنبول | صور
الكتاب في مواجهة التطرف .. نفتح مساحات جديدة للحوار حول قضايا الفكر والإنسان والسلام
في إطار فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، شهد جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية يشارك محمد شيخ حسن، مدير مكتب المؤسسة في كندا، في الجناح وحرص على الحضور حاملًا مجموعة من الكتب والمؤلفات الفكرية المترجمة إلى عدد من اللغات، في صورة تعكس اتساع دائرة الاهتمام بالمشروع الفكري الذي تتبناه المؤسسة.

وتأتي المشاركة في سياق الحراك الثقافي والفكري للمؤسسة في المعرض، وحرصها على تقديم إصداراتها للقراء والباحثين والمهتمين بقضايا الفكر والثقافة والسلام، إلى جانب التعريف بالمشروع الفكري للمفكر والكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي، وما يتضمنه من أطروحات تتناول قضايا الإنسان، والسلام، ونبذ العنف والتطرف، وتصحيح المفاهيم التي يرى المشروع أنها أسهمت في تكريس الصراعات والانقسامات.

وقال محمد شيخ حسن إن ما يقدمه مشروع علي الشرفاء الفكري يمثل محاولة جادة لفتح مساحات جديدة للحوار حول قضايا الفكر والإنسان والسلام، مؤكدًا أن ترجمة الكتب إلى لغات متعددة تساعد على إيصال هذه الأفكار إلى جمهور أوسع خارج نطاق العالم العربي.

وأضاف أن وجود مؤسسة رسالة السلام في معرض إسطنبول يمثل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع الجمهور والمثقفين والمهتمين بالشأن الفكري، مشيرًا إلى أن جناح المؤسسة لا يقتصر على عرض الكتب، وإنما يقدم مساحة للتعريف بالمشروع وأهدافه والإصدارات التي تتناول قضايا السلام والتعايش ومواجهة التطرف بالفكر والمعرفة.

وأوضح محمد شيخ حسن أن حمله لهذه المجموعة من الكتب والمؤلفات المترجمة إلى عدد من اللغات يعكس اهتمام المؤسسة بإيصال الرسالة الفكرية إلى مجتمعات وثقافات مختلفة، معتبرًا أن الكتاب يظل أحد أهم أدوات الحوار بين الشعوب، وأن ترجمة الأفكار تفتح الباب أمام وصولها إلى قارئ جديد في بيئات وثقافية متعددة.

وأكد مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام في كندا أن المشاركة في معرض إسطنبول تأتي ضمن جهود المؤسسة لتعزيز حضورها الثقافي والتعريف بإصداراتها ومشروعها الفكري، لافتًا إلى أهمية بناء جسور التواصل مع المؤسسات الثقافية والكتاب والباحثين من مختلف الدول.
وتعكس الزيارة كذلك البعد الدولي لمؤسسة رسالة السلام، التي تسعى من خلال مكاتبها ومشاركاتها الثقافية إلى توسيع نطاق التعريف بمشروعها الفكري وإصداراتها، وإتاحة الكتب أمام جمهور متعدد اللغات والثقافات.