اهم الاخبار
الثلاثاء 07 يوليو 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

مقال المفكر علي الشرفاء "الظن بين الناس باب للرحمة أو باب للعدوان"

يتصدر العدد الجديد من مجلة شبابنا ويثير تفاعلاً واسعاً من الكتاب والمفكرين

الوكالة نيوز

صدر اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026العدد 87 من مجلة "شبابنا" الأسبوعية ، التى تصدر   عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، وقد تصدر العدد   مقال جديد للمفكر العربي الأستاذ  علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان "الظن بين الناس باب للرحمة أو باب للعدوان"، وهو المقال الذي حظي باهتمام لافت من عدد من الكتاب والمفكرين داخل الدول العربية وخارجها


وفي مقاله ، يتناول الشرفاء الحمادي قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم"، موضحاً أن سوء الظن ليس مجرد خاطر عابر، بل هو حكم سلبي يصدره الإنسان على غيره دون علم ولا دليل. ويرسم المفكر الأستاذ على الشرفاء فى مقاله المسار الذي يتحول فيه الظن السيئ من مجرد فكرة إلى تجسس، فغيبة، فقطيعة، فعداوة، مستشهداً بآيات سورة الحجرات وقوله تعالى: "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا". ويخصص جزءاً من المقال لسوء الظن بالله تحديداً، معتبراً إياه أخطر صوره لأنه يفسد علاقة الإنسان بخالقه.

تفاعل واسع من الكتاب والمفكرين

خصصت المجلة  مساحات تحريرية للتعليق على مقال الشرفاء وكان أول من قام بالتعليق :
د. عمر اكديوش، السفير بوزارة الخارجية الليبية، الذى أكد أن  "مقال الشرفاء مستمد من القيم القرآنية"، مركزاً على التفريق بين الظن كنور يهدي إلى اليقين والظن كظلام يقود إلى الإثم، مستشهداً بآية "الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم" (البقرة: 46).
اما الكاتبة الأردنية رجاء عبد الهادي فقد   مقالاً تحت عنوان  "اتفق مع رؤية الشرفاء.. حسن الظن البداية الحقيقية لسلام الإنسان والمجتمع"، مشيدة بكون القرآن يعالج الأسباب لا النتائج فقط.
أما د. سامح عباس قدّم ما وصفه بـ"روشتة المفكر علي الشرفاء لعلاج المجتمع من أمراضه"، مقسماً حسن الظن إلى شقين: حسن الظن بالخالق وحسن الظن بالمخلوقين.


اما الكاتب الصحفي حسين السمنودي فقد  كتب "مقال الشرفاء يعكس حرصاً على ترسيخ قيم الرحمة والتسامح"، مع تنبيه مهم إلى ضرورة التمييز بين سوء الظن المذموم والحذر المشروع القائم على الوقائع والقرائن أما 
الإعلامية سحر رمزي، رئيسة اتحاد النساء العربيات في هولندا، فقد  كتبت "سوء الظن.. آفة تمزق العلاقات الإنسانية"، مركزة على الأثر الأسري والاجتماعي لهذه الآفة.
كما شارك د. سليمان جادو شعيب (كاتب وباحث) بمقال بعنوان "الظن السيء مرض اجتماعي خطير"، والكاتبة الروائية هدى حجاجي أحمد بمقال "التثبت قبل الحكم... قيمة قرآنية في زمن الاتهامات السريعة"، ربطت فيه القيمة القرآنية بخطورة تسارع الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحالي. 
وتضمن العدد خبرين عن أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية:
الأول، أن وزير الشؤون الدينية الإندونيسي الأستاذ الدكتور نصر الدين عمر استقبل الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، في مسجد الاستقلال بجاكرتا (المسجد الوطني التابع للوزارة)، وأصدر تعليماته لإنهاء الإجراءات التنفيذية لتخصيص مقر للمؤسسة داخل المسجد لعرض مؤلفات الشرفاء الحمادي وأنشطة المؤسسة. كما أشار الخبر إلى أن المؤسسة تسلمت مقر مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية والعربية في جاكرتا.
الخبر الثاني، عن  لقاء الدكتور مجاهد شداد، الصحفي الإسباني من أصول مصرية ورئيس مؤسسة الجامعة الإسبانية العربية بمدريد، مع الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة وخلال  أكد شداد أن أفكار الشرفاء الحمادي تلقى صدى واسعاً في إسبانيا وأوروبا، خاصة كتابه "القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية" الذي أرسل نسخاً إلكترونية منه باللغة الإسبانية لعدد من الكتاب والمثقفين ورجال الدين. كما تناول الخبر ترحيب جهات رياضية أوروبية (الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رابطة الدوريات الأوروبية، الاتحاد الدولي لكرة القدم للأطفال) بمبادرة المؤسسة لجعل بطولة كأس العالم جسراً للسلام. اختُتم اللقاء بتكريم د. معتز صلاح الدين لـلدكتور مجاهد شداد بميدالية تقديرية.
وتضمنت الصفحة الأخيرة مقولة
للمستشرق البريطانى هاملتون الكسندر جيب يقول فيها 
" الأخلاق الإسلامية قامت على بناء مجتمع يقوم على الثقة والعدل، كما أن التعاليم القرآنية تحارب كل ما يفسد الروابط الاجتماعية، ومنها سوء الظن "

يرأس تحرير مجلة شبابنا الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء