سكرتير بطريركية الإسكندرية وعضو بيت العائلة المصرية يشيد بكتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» المفكر على الشرفاء ويعلن دعمه لرسالة السلام العالمية

في تأكيد جديد على أهمية الحوار الصادق بين أبناء الوطن الواحد، استقبل جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية الأب بولس عوض، سكرتير بطريركية الإسكندرية وعضو بيت العائلة المصرية، حيث اطلع على عدد من أحدث إصدارات المؤسسة، وفي مقدمتها كتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية»، الذي حظي باهتمام بالغ من جانبه.

وأعرب الأب بولس عوض عن ترحيبه الكبير بالكتاب، مؤكدًا أنه يمثل طرحًا فكريًا جادًا يسهم في معالجة كثير من الإشكاليات التي تراكمت عبر الزمن، ويواجه محاولات بث الفرقة وسوء الفهم بين أبناء الوطن، من خلال قراءة موضوعية تؤسس للحوار والاحترام المتبادل، بعيدًا عن التعصب أو الأحكام المسبقة.
وأشار إلى أن مثل هذه الإصدارات تفتح آفاقًا جديدة للتقارب، وتؤكد أن المعرفة والحوار هما السبيل الأمثل لترسيخ ثقافة التعايش، وتعزيز الثقة بين أبناء المجتمع، بما يخدم استقرار الوطن ووحدته جاء ذلك خلال لقائه بوفد مؤسسة رسالة السلام العالمية بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب برئاسة الأستاذ مجدى طنطاوى المدير العام للمؤسسة وحضور الأستاذ أسامة إبراهيم المشرف على جناح المؤسسة والدكتور محمد غيدة مستشار المدير العام للمؤسسة والأستاذ محمد الشنتناوى عضو مجلس أمناء المؤسسة...

كما أعلن الأب بولس عوض استعداده للمشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها مؤسسة رسالة السلام العالمية، انطلاقًا من إيمانه بالدور الذي تضطلع به المؤسسة في نشر قيم المحبة والسلام، وتصويب المفاهيم، وإزالة أسباب الاحتقان، ومواجهة كل المحاولات التي تستهدف شق الصف الوطني أو المساس بوحدة النسيج المصري.
وأكد أن مصر كانت وستظل نموذجًا فريدًا في التعايش بين أبنائها، وأن الحفاظ على هذه الروح مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الدينية والثقافية والفكرية، مشيدًا بما تبذله مؤسسة رسالة السلام العالمية من جهود مخلصة لترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز قيم المواطنة، وإعلاء المشتركات الإنسانية التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
واختتم الأب بولس عوض زيارته بالتأكيد على أن المبادرات الفكرية الجادة التي تدعو إلى التقارب ونبذ الفرقة تستحق الدعم والتقدير، لأنها تسهم في بناء جسور الثقة، وتقوية اللحمة الوطنية، وترسيخ قيم المحبة والتسامح، التي تشكل ركيزة أساسية لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.