اهم الاخبار
الثلاثاء 30 يونيو 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

مقال المفكر على الشرفاء "الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الأمة منذ اللحظة الأولى"...يتصدر العدد الجديد من مجلة شبابنا

علي الشرفاء
علي الشرفاء

صدر اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026العدد السادس والثمانين  من مجلة "شبابنا" التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية ..تصدر العدد مقال للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي تحت عنوان 
"الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الأمة منذ اللحظة الأولى"
 

وناقش العدد هذا المقال من خلال كتاب وإعلاميين وأكاديميين من الدول العربية وأفريقيا وأوروبا الذين أكدوا أن  مقال الأستاذ على الشرفاء أطروحة مركزية تعيد قراءة التاريخ الإسلامي 
حيث كتب الاستاذ على الشرفاء الحمادي في مقاله الرئيسي المعنون "الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الأمة منذ اللحظة الأولى" أن جذور الأزمة التي تعيشها الأمة الإسلامية تعود إلى لحظة بعينها، هي اللحظة التي انتقل فيها المسلمون من الاحتكام إلى النص القرآني المباشر إلى الاجتهادات البشرية التي لا تستند إلى نص قرآني حاكم. ويرى مقال المفكر الأستاذ على الشرفاء أن هذا  لم يكن هجراً للقرآن تلاوةً، بل كان هجراً له حكماً وتطبيقاً، وأن ما تلا ذلك من صراعات دموية واغتيالات وحروب أهلية متصلة لم يكن سوى نتيجة طبيعية لغياب المرجعية القرآنية الجامعة عن إدارة شؤون الأمة.


ويتوقف المفكر العربى الأستاذ على الشرفاء عند محطات بعينها يعتبرها فارقة في مسار هذا الانحراف، من بينها واقعة قتال مانعي الزكاة التي يصفها بأنها أسّست لمبدأ خطير تمثّل في تحويل الدين من علاقة حرة بين الإنسان وربه إلى أداة قهر بيد السلطة. ويخلص الشرفاء إلى أن الحل ليس في استحداث منهج جديد، بل في إعادة القرآن إلى موضعه الطبيعي حاكماً ومرجعاً ومنهاجاً.

وقد لقى المقال ردود فعل موسّعة من عدد من الكتّاب والإعلاميين  والأكاديميين الذين خصّص لهم العدد مساحة للتعليق والتحليل. وكتبت الكاتبة الصحفية الدكتورة سمية عبد الرحيم كيوان، رئيسة تحرير مطبوعات شبكة إعلام المرأة العربية، أن قيمة المقال تكمن في كونه يضع يده على الفارق الجوهري بين قدسية النص الإلهي والاجتهادات البشرية القابلة للمراجعة، مشيرةً إلى أن الأستاذ على الشرفاء لا يكتفي بالنقد بل يطرح بديلاً واضحاً يتمثّل في العودة إلى قيم القرآن الكبرى من عدل ورحمة وحرية وسلام.
وقدّم الباحث أحمد شعبان محمد قراءة تحليلية معمّقة في المقال، رأى فيها أن أخطر ما يكشفه الشرفاء هو أن الأزمة لم تكن يوماً في وقوع الخلاف بين المسلمين، إذ الاختلاف سنة بشرية، بل في غياب المرجعية القرآنية الحاكمة عند إدارة هذا الخلاف، مضيفاً أن المشكلة ليست أن المسلمين لا يقرأون  القرآن، بل أنهم لا يحتكمون إليه في صناعة واقعهم.


كما كتبت الإعلامية سحر رمزي، رئيسة اتحاد النساء العربيات في هولندا، أن التوسع السريع للدولة الإسلامية وما رافقه من تشابك مصالح وتعدد ولاءات أسهم في توظيف الدين لتحقيق مصالح دنيوية، معترفةً بأن هذه الظواهر لا تزال تلقي بظلالها على واقع كثير من المجتمعات حتى اليوم. وربط الكاتب الدكتور محمد دانسوكو من غينيا كوناكري "دكتوراة فى الإعلام"  الأطروحة بواقع إفريقيا، معتبراً أن كثيراً من أزماتها ليست نتيجة شحّ الموارد بل نتيجة الابتعاد عن القيم القرآنية القائمة على العدل والشورى والتكافل.
أما الكاتبة الروائية هدى حجاجي، فقد أسهمت بمقال استحضرت فيه المفارقة بين قرآن حاضر في الأصوات غائب عن القرارات، وقرآن يُتغنّى بآيات عدله بينما يسود الظلم، خاتمةً بسؤال مؤلم: هل ما زال القرآن يحتل المكانة نفسها في عقولنا وقلوبنا وقراراتنا؟

وفي سياق الأنشطة الميدانية التي نشرها  العدد، تضمن العدد خبرا عن لقاء الدكتور حسن حماد، عضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية، بالدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق في مكتبه بالدقي بالقاهرة، وذلك بدعوة مباشرة من الأخير.
وتناول اللقاء ملف ما وصفه رئيس الوزراء الأسبق بـ"التصحر الثقافي" الذي تعانيه مصر في ظل تراجع دور مؤسسات المجتمع المدني، فيما عرض الدكتور حسن حماد دور مؤسسة رسالة السلام في نشر ثقافة التسامح والتنوير وتحرير الخطاب الديني. وأهدى الدكتور حسن حماد للدكتور عصام شرف خلال اللقاء عدداً من مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي  حيث  أبدى د. عصام شرف إعجابه بالأفكار الواردة فيها، وأعلن استعداده للمشاركة في الفعاليات الثقافية التي تنظمها المؤسسة.
وتضمنت الصفحة الأخيرة مقولة للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادى جاء فيها 
"الله لم يترك الناس بلا حجة ولا عذر فقد انزل كتابه واضحا كاملا محفوظا وجعل النجاة مشروطة بالاعتصام به وحده لا بغيره ومن اراد السلامة يوم الحساب فعليه ان يعود الى العهد الاول عهد القرآن وان يخلع كل ولاء لفرقة او مذهب او شيخ او تنظيم وان يقف بين يدي الله موحدا خالصا لا يشرك بكتاب الله شيئا
فالنجاة ليست بالاسم ولا بالانتماء ولا بكثرة الشعائر بل بالايمان الصادق بآيات الله واتباعها كما انزلت
ومن خالف ذلك فقد اختار طريقه بنفسه
( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الكهف ٢٩
والله لا يظلم احدا ولكن اكثر الناس لا يعقلون"
-يرأس تحرير مجلة شبابنا الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة .