أخبار عاجلة
العودة للقرآن تحمي الأوطان .. رسالة هشام النجار خلال ندوة رسالة السلام
- علي الشرفاء الحمادي يفكك بدعة الناسخ والمنسوخ .. ويكشف أكاذيب الجماعات التكفيرية
أكد الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار، رئيس مجلس تحرير مجلتي " أطفالنا .. و كل أحد " الصادرتين عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، أن مشروع الاستاذ علي الشرفاء الحمادي يمثل أحد أهم المشاريع الفكرية المعاصرة في مواجهة التطرف وحماية الأوطان، لما يرتكز عليه من عودة واعية ومنهجية إلى القرآن الكريم باعتباره المرجعية الأولى للإسلام .

جاء ذلك خلال مداخلة النجار بالجلسة الثانية من ندوة «الحفاظ على الأوطان واجب ديني وأخلاقي»، التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية، على هامش مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت رعاية المشرف العام للمؤسسة المفكر علي الشرفاء الحمادي، وبحضور نخبة من الشخصيات الفكرية والثقافية والإعلامية.

وأوضح هشام النجار أنه يشعر بمسؤولية كبيرة في كل محفل عام يتحدث فيه، أن يكون معبّرًا عن رؤية علي الشرفاء الحمادي، ناقلًا لأفكاره الإصلاحية التي تهدف إلى تحصين المجتمعات من الفكر المتطرف، مؤكدًا أن هذا المشروع الفكري يشكل صوت القرآن في مواجهة خطاب العنف والتكفير .
وأشار النجار إلى أن مسيرته البحثية والصحفية، الممتدة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في قضايا الفكر الديني والتطرف والإصلاح الفكري، والتي نشر خلالها دراساته في مؤسسات صحفية وبحثية كبرى مثل الأهرام وغيرها، تكللت بانضمامه إلى مؤسسة رسالة السلام العالمية، معتبرًا ذلك «محطة ختام مشرّفة» لمسيرته، حيث يكرّس جهده للدفاع عن أفكار علي الشرفاء الحمادي ونشرها وتحليلها.

وكشف النجار أن المفكر علي الشرفاء الحمادي استطاع، بموضوعية وتجرد علمي، تفكيك المنظومة الفكرية للجماعات التكفيرية، وعلى رأسها ما يُعرف ببدعة «الناسخ والمنسوخ» التي روّج لها منظّرو التطرف قديمًا وحديثًا، بزعم نسخ آيات السلام بآيات القتال، مستندين إلى مرويات وأحاديث مكذوبة نُسبت زورًا إلى النبي صلي الله عليه وسلم واستخدمت لتبرير العنف وسفك الدماء.
وأكد أن علي الشرفاء أعاد للقرآن مكانته المرجعية العليا، موضحًا سياقات آياته، ومبرزًا منهجه الواضح في نشر السلام، والكف عن العدوان، والتعايش السلمي، وحماية الأوطان، فضلًا عن إبطال الأحاديث المفترى عليها التي تتناقض صراحة مع نصوص القرآن وروحه.
وشدد هشام النجار في ختام كلمته على أن الطريق الوحيد لحماية الأوطان وتحقيق السلام المجتمعي والعالمي يتمثل في العودة الصادقة إلى قيم القرآن الكريم، باعتباره «الحبل المتين الذي لا ينقطع، والنور الذي لا ينطفئ»، مؤكدًا أن هذا هو جوهر نداء المفكر علي الشرفاء الحمادي، ورسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية، التي تناضل من أجل مستقبل آمن قائم على الوعي والعدل والسلام.