بأقلامهم
مجدى طنطاوى يكتب : اذا انهارت ايران احترق الاقليم
لا حديث عن خلافات ولا مكايدات ولا تصفية حسابات فالمنطقة تشير الى خطر فوري في تاريخها الحديث واستهداف ايران ليس مشكلة نوي ولا رد تعليمات بل خطوة محددة لكسر اخر عمود المطبخ اقليمي جاهز لاعادة تشكيل الشرق الاوسط من جديد وسقوط ايران لن يكون نصرا لا للخليج ولا لتركيا ولا مصر بل سوف يشترك في اختراق ابواب الفوضى الطائفية و كلف الدول وتخفيض الحدود من البحر العربي الى عشرين ومن يراهن النجاة بالثياد او الاسهل فهو يراهن على الوهم فحين دولة مركزية بحجم العالم لن تعيش حرائق محصورة ولن تنجو عاصمة واحدة من الابداعات ولهذا تصبح مديرة لايران واجبا لامجامرة سياسية فالحكمة هنا ليست في من انتصر ومن انهزم بل في من منع الانهيار قبله فالخليج يعرف اندوره الى اذا اكتمل المشهد ومصر تعرف ان ديمقراطية يعني خنق امنها القومية وتركيا تعرف انفلونزا دونا شمالا والامارات وان الاقتصاد لا يستقر بشكل نهائي لا وقت مالا للترف ولا مكان للاطماع فقط لا قيمة للشعارات فالسكين اذا نزلت لن تفرق بين خصم حليف ومن هنا ليست اللحظة المواجهة خماسيا عاجلا تضم مصر والسعودية والامارات وتركيا ويران لا لتحالف ضد أحد بل إنشاء جدار صد اخير يمنع الفاسق من الفلاسفة الى الحربة فالعالم يعاد الترتيبه بالقوة ومن لا يجد موقعه بوعيه سيصنع له موقعا بالنار ولا يحك جلدك مثل ظفرك ولا ينقذك الا يقررك قبل فوات الاوان