اهم الاخبار
الجمعة 19 يوليو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الشرطة الألمانية: قتيل في إطلاق نار داخل مصنع مرسيدس واعتقال المنفذ

الشرطة الألمانية
الشرطة الألمانية

أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية، اليوم الخميس، بمقتل شخصا وإصابة آخر في إطلاق نار داخل مصنع مرسيدس بنز في جنوب ألمانيا.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الشرطة الألمانية قوله، إنه تم إلقاء القبض على المنفذ وكان عمال الإنقاذ في موقع الحادث في المصنع 56 في شيندلفينجن، والذي يقوم بتجميع طراز الفئة S.

وأضاف المتحدث باسم الشرطة، "قتل شخص واصيب اخر بجروح خطيرة. ما زالت ملابسات الحادث غير واضحة."

وأكدت الشرطة على تويتر أن هناك عملية جارية في المصنع لكنها لم تذكر أي إصابات، وفقا لوكالة رويترز.

وأكدت مرسيدس وقوع حادث في المصنع وأنها على اتصال بالسلطات دون الخوض في التفاصيل.

وقالت الشركة في بيان "نحن على اتصال بالسلطات ونحاول توضيح الحقائق. سلامة الموظفين تأتي أولا".

وفي سياق آخر، أعلنت صحيفة "بيلد" الألمانية، مارس الماضي، عن مقتل شخصين في إطلاق نار في مدينة هامبورغ.

وذكرت صحيفة بيلد أنه تم استدعاء الشرطة قبل منتصف الليل بقليل وأن 28 سيارة هرعت إلى مكان الحادث، نقلا عن وكالة رويترز.

أعلنت الشرطة الألمانية عن وقوع إطلاق نار بالقرب من مدرسة ابتدائية في بلدة برامش شمال غرب البلاد، الشهر الماضي، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح خطيرة.

وقال متحدث باسم الشرطة، إن إطلاق النار وقع بالقرب من مدرسة مارتينوسشول الابتدائية، لكن لا علاقة له بالمدرسة.

وأفادت صحيفة بيلد الألمانية، بأن الشهود الذين شاهدوا الحادث أبلغوا الشرطة في حوالي الساعة 7.30 صباحا (06:30 بتوقيت جرينتش)، مضيفة أن الشرطة ألقت القبض على مطلق النار بعد ذلك بوقت قصير.

وفي سياق آخر، توجه المستشار الألماني أولاف شولتز إلى الأرجنتين، يناير الماضي،  في المحطة الأولى من جولته في أمريكا الجنوبية حيث تسعى حكومته لتقليل اعتماد ألمانيا الاقتصادي على الصين وتعزيز العلاقات مع الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم.

وفي الجولة التي تستغرق ثلاثة أيام، سيزور شولتز، الاقتصادات الثلاثة الكبرى في المنطقة - الأرجنتين وتشيلي والبرازيل - وجميعها يقودها حاليًا قادة يساريون في "المد الوردي" الجديد في المنطقة.

وعلى رأس جدول أعمال المحادثات، ستكون الحرب في أوكرانيا والدروس المستخلصة منها - بما في ذلك بالنسبة لبرلين، وعي أكبر بالحاجة إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي على الدول الاستبدادية.