اهم الاخبار
الجمعة 23 فبراير 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الخارجية الروسية: نتابع بقلق التطورات في إسرائيل ولا نتدخل في الأزمة

نائب وزير الخارجية
نائب وزير الخارجية الروسي

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم الاثنين، علي أن موسكو تتابع الوضع في إسرائيل بقلق، لكنها تعتبره شأنًا داخليًا للدولة.

وقال بوغدانوف في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "نحن لا نتدخل، نحن نتابع الوضع بقلق. بالطبع، هذه مسألة داخلية، والشيء الأساسي هو ألا يؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة من شأنها أن تؤثر على الأمن والناس وسفارتنا في تل أبيب والقنصلية العامة في حيفا".

وتتواصل آلاف الاحتجاجات ضد الإصلاح القضائي الذي نفذته حكومة نتنياهو في إسرائيل للأسبوع الثاني عشر على التوالي، وبحسب تقديرات وسائل الإعلام الإسرائيلية، نزل أكثر من 600 ألف شخص إلى الشوارع، يوم الأحد الماضي.

وقال زعيم المعارضة بإسرائيل يائير لابيد، في كلمة اليوم الاثنين، إن حكومة نتنياهو أصبحت خطرا على الأمن القومي.

وأضاف لابيد: أن حكومة نتنياهو أقالت وزير الدفاع لأنه قال الحقيقة، ونعول على قيادات الليكود لوقف جنون الحكومة.

وأكد زعيم المعارضة يائير لابيد على أن حكومة نتنياهو فقدت بوصلتها ولا تنظر للواقع.

وقد أشارت القناة 12 الإسرائيلية، إلى أنه من المتوقع أن يتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قانون "الإصلاح القضائي" المثير للجدل.

كما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن نتنياهو سيجمد التشريع الخاص بالإصلاح القضائي في بيان في الساعة العاشرة صباحا.

ويأتي ذلك، عقب مطالبة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ الائتلاف الحكومي بوقف تشريعات الاصلاح القضائي صباح الاثنين بعد ليلة عنيفة من الاحتجاجات تخللها أعمال شغب واشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، نقلا عن روسيا اليوم.

وكان نتنياهو أنهى صباح اليوم مشاورات امتدت لساعات لتقييم الأوضاع السياسية عقب إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت أمس.

وفي سياق آخر، أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون، قد بعثوا برسالة مشتركة إلى معالي أنتوني بلينكن، وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدانت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بيزالل سموتريتش بإزالة بلدة حوارة من الوجود وتصريحاته التي تُنكر حقيقة وجود الشعب الفلسطيني.
وبين الأمين العام أن الرسالة تأتي تجسيداً لموقف قادة دول مجلس التعاون، بشأن قضية فلسطين كونها قضية العرب والمسلمين الأولى".