اهم الاخبار
الجمعة 27 يناير 2023
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

رياضة

اليوم العالم يودع مونديال قطر بنهائي الحلم بين الأرجنتين وفرنسا

الوكالة نيوز

 

مع دقات الساعة الخامسة مساء اليوم تتجه انظار كل العالم وعشاق كرة القدم صوب الدوحة وبالتحديد ستاد لوسيل لمتابعة نهاية الحلم بين الارجنتين وفرنسا في نهائي كأس العالم قطر 2022.. وتوديع المونديال بعد ما يقرب من شهر ملي بالاثارة والمتعة والمواجهات الرائعة اسفرت في النهاية عن هذا النهائي ويتبقي فقط معرفة هوية البطل.

المشوار الطويل

يدخل المنتخبين لقاء اليوم وكل منهما لديه احلامه الكبيرة بعد ان قطعاً مشوارًا طويلًا للوصول إلي النهائي فالارجنتين رغم البداية المخيبة بالهزيمة امام السعودية عادت وفازت علي المكسيك و بولندا وتصدرت المجموعة ثم تغلبت علي استراليا بصعوبة في دور الستة عشر 2-1 ومن بعدها الفوز علي هولندا بشق الانفس بركلات الترجيح بعد مباراة مجنونة انتهت بالتعادل 2-2 في ربع النهائي واخيرا الفوز علي كرواتيا بثلاثية في نصف النهائي.
اما الطرف الاخر فنجح منتخب فرنسا في التأهل مبكرًا من مجموعته بتحقيق الانتصار في اول لقاءين علي حساب أستراليا والدنمارك قبل ان يخسر امام تونس في اللقاء الاخير كتحصيل حاصل وضمن الصدراة ثم فاز علي بولندا بسهولة في دور الستة عشر 3-1 وتلاه الفوز علي انجلترا في نهائي مبكر في دور الثمانية بنتيجة 2-1 واخيرا التغلب علي المغرب بثنائية نظيفة في نصف النهائي.

فرصة ميسي .. وجيل الأحلام

تضع كل جماهير الارجنتين اليوم كل الامال والأحلام علي عاتق الاسطورة ليونيل ميسي لاستعادة اللقب الغائب منذ زمن طويل وخاصة انها الفرصة الأخيرة لميسي لتحقيق حلمه قبل ان يعتزل لان مونديال قطر قد يكون الأخير له بعد ان بات في اخر مشواره الكروي.
وقدم ميسي بطولة عظيمة نجح فيها قيادة الفريق إلي النهائي بمجهود فردي عظيم غير غريب علي البرغوث وبمساعدة رفقاه في منتخب بلاده.
وستقاتل كتيبة التانجو اليوم بكل ما اتيت من قوة حتي لا تعود الي ارض الوطن محملة بالخيبة مثلما حدث في 2014 وسيتم البحث بقوة عن التتويج باللقب لتعود شمس التانجو لتشرق من جديد
اما علي الناحية الاخري فمازال الجيل الحالي في فرنسا قادر علي خطف الاضواء وحتي الان هو الأفضل علي الساحة العالمية والأقرب بالفعل فنيًا لنيل اللقب .. وستحارب ديوك فرنسا بقيادة النجم الصغير كيليان مبابي وزملاءه جيرو وجريزمان وديمبلي وباقي المنتخب من اجل كتابة تاريخ عظيم والدفاع عن لقبهم والاحتفاظ به للمرة الثانية علي التوالي.

صراع الأفكار

ومن الناحية الفنية والتكتيكية فبنسبة كبيرة لن تكون المباراة ممتعة كرويًا ولكنها سيغلب عليها الطابع التكتيكي والحذر خوفًا من الهفوات والاخطاء التي قد تكلف احدهما ضياع الكأس.
ورغم فارق القوة بين المنتخبين الذي يميل نسبيًا نحو فرنسا الا ان افكار سكالوني مدرب التانجو و ديشامب مدرب فرنسا متقاربة بعض الشئ بالنظر إلي طريقة اللعب طوال مشوارهما بالمونديال.
حيث يميل الثنائي لترك الكرة للخصم والبحث عن الهجمات المرتدة السريعة في ظهر دفاعات الخصم بالاضافة الي الاعتماد علي القدرات الفردية والمهارية لنجوم الفريقين.
وعليه سيكون الصراع الشرس بين الافكار وسيحدد الملعب من ستكون له الغلبة والتي لن تحسم سوى بمفاجأة من احدهما تقلب الموازين او تفاصيل صغيرة من احد الموهبين وما اكثرهم هنا وهناك.