اهم الاخبار
الإثنين 25 أكتوبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

مريم الكعبي تكشف تفاصيل سرقة أسرة إماراتية بـ أحد فنادق فيينا.. فقاعة الغرب تتهاوي

إدارة الفندق تتواطأ مع إحدي العصابات.. وتستدعي الشرطة لـ أفراد العائلة المسروقة عندما حذروا المقيمين

مريم الكعبي
مريم الكعبي

قالت مريم الكعبي الكاتبة والناقدة الاعلامية الاماراتية :  ‏لأنه موسم السفر في الصيف بعد جائحة كورونا والحجر والعزل والإجراءات الاحترازية ، ولأن الجميع يركز على معرفة شروط الدخول للدول التي رفعت قيود السفر لا سيما الدول الأوربية فلا بد من التنبيه لبعض الأمور التي يتغافل عنها البعض مثل سلامة السائح من التعرض للسرقة كما حدث للعائلة الخليجية ، وأردفت : ‏" فندق لي ميريديان " في فيينا تمت سرقة العائلة الخليجية فيه من داخل الفندق وللغرابة والدهشة لم تتخذ إدارة الفندق أي ردة فعل تجاه هذه الجريمة التي تمت في داخل الفندق بل أن إدارة الفندق أخلت نفسها من المسئولية تماماً وكأن الأمر حدث في الشارع وليس في داخل الفندق .

ماذا لو المسروق عائلة غربية ؟!

وتابعت مريم الكعبي قائلة : تخيلوا لو حدثت مثل هذه السرقة في فندق لعائلة غربية وفي داخل أحد الفنادق العربية ؟ وتعرض لـ سرقة جوازات سفر أو مبلغ مالي ضخم ومقتنيات ثمينة ، كيف ستكون ردة الفعل !؟ ، فما يحدث يجعلنا أمام حقيقة أن بعض الدول العربية وبالتحديد ما أعلمه أن الإمارات والأمن فيها تفوق على دول تدعي التقدم ⁦‪، مشيرة الي ان عامل الطقس والطبيعة الخلابة أصبح هو العامل الوحيد الذي تتفوق فيه الدول الغربية على الدول العربية في الجذب السياحي وما دون ذلك في رأيي تفوقت دولنا وبالتحديد أتحدث عن دبي في كل مقومات وعوامل الجذب السياحي وعلى رأسها احترام السائح وتأمين سلامته وأمنه علي نفسة وعائلته .

 تغنوا بـ أوطانكم فالغرب فقاعة

وشددت الكعبي علي أن تتعامل إدارة فندق عالمي بمثل هذا البرود واللامبالاة أمام حادث سرقة بمثل هذا الاحتراف والدقة وكأنه تنظيم عصابة يستهدف نزلاء الفندق دون أن تبادر إدارة الفندق بالتأمين هو فشل ويستحق الفندق وإدارته أن يعرف عن فشله كل من يخطط للسفر إلى أوربا لا سيما فيينا فاحذروا ، واردفت : دولنا تقدمت وتفوقت وأبدعت في مجال احترام حقوق الإنسان وحماية أمنه وسلامته وماله ‏، ففي أوطاننا الحرمات مصانة والكرامة محفوظة ، لذا تغنوا بأوطانكم فوالله أن فقاعة الغرب تهاوت ولم يبق منها سوى شعارات وصور كاذبة ، فما زال الإعلام العربي يحقن المواطن العربي بها ، وبالنسبة لي وطني هو القمة .

الشوشرة على سمعة الفندق

سفارة الإمارات هي اللي تحركت " والكلام مازال علي لسان مريم الكعبي " ، بل وتابعت الحادث وتطوراته  وفتحت خط مباشر مع العائلة الإماراتية طوال اليوم وخارج وقت الدوام الرسمي في وقت كان من المفترض أن يحمل الفندق المسئولية الكاملة في البحث والتقصي عن السرقة التي حدثت في الفندق ، واضافت ساخرة : أتعلمون ما هو المضحك في أمر السرقة ؟! ، أن إدارة الفندق كانت تريد من العائلة أن تصمت وعرضت عليهم البحث عن فندق آخر حتى لا يتسبب الأمر في الشوشرة على سمعة الفندق ، هكذا تُدار الأمور في فنادق مرموقة وفي دول متقدمة هي الحقوق التي يتبجحون بها وبوجودها حتى الاعتراض مرفوض ، وتابعت الكعبي بـ إستغراب قائلة : سأكمل لكم القصة حينما حاول أحد أفراد العائلة التي تعرضت للسرقة تحذير المقيمين من وجود عصابة تستهدف النزلاء وبأنهم تعرضوا للسرقة ويجب عليهم الحرص على مقتنياتهم فلا كاميرات في الممرات ومسموح لأي شخص بالدخول دون أدني مراقبة قام مدير الفندق شخصياً بطلب الشرطة له .

غياب الامن يغري العصابات المحترفة

‏واوضحت : وغير صحيح إطلاقاً ، فالعائلة لم تكن من هذا النوع الذي يتفاخر بالغناء الفاحش كما يروج البعض ولم يكن هنالك أدنى مؤشر على مظاهر استعراض لماركات في المظهر وحتى الساعات لم يكونوا يرتدونها وملابسهم وحقائبهم كانت عادية جداً ليس فيها أي مبالغة ، الأمر أن غياب التأمين اللازم والاستهتار بالسلامة يغري عصابات محترفة ، وتابعت : ولأن مصر هي الدولة العربية التي أحرص على زيارتها دائماً فقد قارنت موقف بسيط حدث لي هناك بحادث جريمة السرقة في فيينا ، والاهتمام الكبير الذي حظيت به شكوى بسيطة في فندق مصر بسبب سوء خدمة ، الاهتمام وصل لدرجة تواصل المدير معي شخصياً ، دولنا العربية فيها الكثير يستحق التقدير والعرفان والشكر .

وقالت الكعبي : لم يجمعني اي حوار عابر مع أي شخص في هذه الدولة الأوربية وعرف أنني من الإمارات إلا وسمعت منه عبارات الإعجاب والثناء والانبهار بدولة الإمارات وتطورها وسمعتها العالمية وأمنية زيارتها أو العودة إليها مرة أخرى الحمد لله على نعمة الإمارات‬⁩ .