اهم الاخبار
الثلاثاء 28 سبتمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

توك شو

مدير برنامج الأمن بالمركز المصري: حركة النهضة قدمت نموذج لاستغلال النفوذ

الوكالة نيوز

قالت الدكتورة دلال محمود مديرة برنامج الأمن والدفاع بالمركز المصري للدرسات ، أن الجيش الوطنى دورة هو الدور الطبيعى وهو الأمن الوطنى للدولة المصرية وهذا يعنى الحفاظ على الأمن داخلياً وخارجياً ، وأن اليوم صدرت بعض التصريحات عن قيادات لحركة النهضة التى تدعو إلى التظاهر والأحتجاج والنزول للشارع وهذا يعنى أنها تسعى للتصعيد وأنها ترى فى العنف مهرب لها ومخرج ووسيلة للحفاظ على مصالحها ووجودها ولذلك دور الجيش هو منع هذا الأمر ، وأن قرار حذر التجوال الذى حدث من قليل كان فى محاولة للسيطرة على هذه المحاولات التى تدعوا للعنف والنزول للشارع ، وأن دور الجيش ليس فقط تأمين الحدود ولكن حفاظا على الأمن داخل تونس ومنع الأقتتال الداخلى أو تساعد العنف المتبادل ما بين أنصار حركة النهضة وبين أنصار الرئيس قيس.

وأوضحت الدكتورة دلال محمود أن حركة النهضة كانت قدمت نموذج لأستغال النفوذ والوجود وأفاقه أستخدام السلطة التشريعية من عدة أشهر ، وأن الأزمة تكمن من تصرفات حركة النهضة وأن سلوكياتهم مع بداية الدولة البرلمانية من أستغلال نفوذ وعدد من عائلاتهم يسيطر على اللجان التشريعية ، وأنهم تغلغلوا فى مؤسسات الدولة بما يعيق عمل الدستور الطبيعى ويكفى أن نستمع للشعارات التى يرددها المتظاهرين وعدم الثقة الموجودة فى المؤسسات التى تغللها الإخوان ، وأن رصد الحركة داخل البرلمان ، وأن الحزب الدستورى واحده من أبرز أعضائه عبير موسي هى عانت من التعبير عن مساوئ الإخوان ومساوئ الحركة داخل البرلمان وكان العائد أنه تم الإعتداء عليها بالضرب وهذا عنف وهكذا رموز أخري وطنية كثيرة تم الأفاقة ليهم إعلاميا والبعض تم الإعتداء عليهم ماديا الى أن وصل الأمر إلى الأغتيال.


وتابعت الدكتورة دلال محمود حديثها على قناة إكسترا نيوز من خلال برنامج المواجهه الذى تقدمه الأعلامية ريهام السهلى ، أن زيادة نفوذ الإخوان داخل المؤسسات كان عائق ، وذكرت موقف رئيس الوزراء السيد هشام المقال الى فكره تظاهر الرئيس فى تعيين أحد المسئوليين أو خلع أحد المسئولين ، وحدث أنه أقال وزير الداخلية ونخب الى أعمال وزارة الداخلية دون التشاور مع الرئيس وهذا نموذج واحد من تخطى الرئيس الشرعى منتخب وتخطى الإطار الدستورى ، وأن غرضهم الاخلال الأمن التونسي ، وأشارت الى محاولة مواجهه فيروس كورونا وأن الوضع فى تونس كان حاله صعبه ، علما بأن تونس تعرف بأن شعبها شعب متقدم ومثقف وأن المشكلة كانت ليس فى ثقافة التوعية حيث كان هناك سوء ادارة ولم تحل مشاكل الشعب التونسي كان يتم تأجيلها أو ترحيلها.